فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46185 من 48258

رواه أحمد في"المسند".

إسماعيل بن جعفر وابن عيينة، عن عبد الله بن دينار، سمع ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أسامة على قوم، فطعن الناس في إمارته، فقال:"إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه هذا لأحب الناس إلي بعده".

لفظ إسماعيل:"وإن ابنه لمن أحب".

إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه: فذكر نحوه.

وفيه:"وإن كان أبوه لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي".

قال سالم: ما سمعت أبي يحدث بهذا الحديث قط إلا قال: والله ما حاشا فاطمة.

إبراهيم بن يحيى بن هانئ الشجري حدثني أبي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أتانا زيد بن حارثة، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجر ثوبه، فقبل وجهه. وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقاتلوه، فأرسل إليهم زيدا فقتلهم وقتلها، وأرسل بدرعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنصبه بالمدينة بين رمحين.

رواه المحاملي عن عبد الله بن شبيب عنه. وروى منه الترمذي عن البخاري، عن إبراهيم هذا وحسنه.

مجالد: عن الشعبي، عن عائشة قالت: لو أن زيدا كان حيا، لاستخلفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

وائل بن داود، عن البهي، عن عائشة: ما بعث رسول الله زيدا في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه أخرجه النسائي.

قال ابن عمر: فرض عمر لأسامة بن زيد أكثر مما فرض لي، فكلمته في ذلك، فقال: إنه كان أحب إلى رسول الله منك، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت