إِلَى تَصَانِيْف الشَّافِعِيِّ فَحَفِظَهَا، وَكَانَ إِمَامًا مُنَاظرًا.
تُوُفِّيَ أَبُو الخيَار الشَّافِعِيُّ فِي عَام اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ - رَحِمَهُ اللهُ -.
الإِمَامُ، الحُجَّةُ، المُحَدِّثُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى التَّوَّزيُّ الجَوْزِيّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ: بِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ، وَعَبْدَ الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَعَبْدَ الرَّحِيْم الدَّيْبُلِيَّ وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّاف، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَآخَرُوْنَ.
وَانتخب عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ البَاغَنْدِي.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَهُوَ مِنَ الثِّقَات.
138 -رُوَيْمٌ أَبُو الحَسَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ البَغْدَادِيُّ **
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، المُقْرِئُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، أَبُو الحَسَنِ رُوَيْم بنُ
= التفسير الكبير والمسند الكبير.
قال المؤلف في"العبر"2 / 56:"قال ابن حزم: أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره."
وكان بقي علامة، فقيها، مجتهدا، صواما، قواما، متبتلا، عديم المثيل"."
(*) تاريخ بغداد: 6 / 188 187، الأنساب: 112 / أ، المنتظم: 6 / 140، اللباب: 1 / 309.
(* *) طبقات الصوفية: 184 180، حلية الأولياء: 10 / 302 296، تاريخ بغداد: 8 / 432 430، الرسالة القشيرية: 20 / 21، المنتظم: 6 / 137 136، صفة الصفوة: 2 / 443 442، البداية والنهاية: 11 / 125، طبقات الأولياء: 231 228، النجوم الزاهرة: 3 / 189.