وَقِيْلَ: كَانَ ثَعْلَبٌ يُبَخَّل (1) ، وَخَلَّفَ سِتَّةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ.
وَكَانَ صَحِبَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرِ، وَعَلَّمَ وَلدَهُ طَاهِرًا فَرَتَّبَ لَهُ أَلْفًا فِي الشَّهْرِ.
وَلَهُ: كِتَابُ (اخْتِلاَفِ النَّحْوِييِّن) ، وَكِتَابُ (القِرَاءاتِ) ، وَكِتَابُ (مَعَانِي القُرْآنِ) ، وَأَشْيَاءٌ (2) .
وعُمِّرَ، وَأَصَمَّ، صَدَمَتْهُ دَابَّةٌ، فَوَقَعَ فِي حُفرَةٍ، وَمَاتَ مِنْهَا فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، الأَدِيْبُ، الأَخْبَارِيُّ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو خَلِيْفَةَ الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ.
وَاسمُ الحُبَابِ: عَمْرُو بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْبٍ الجُمَحِيُّ، البَصْرِيُّ، الأَعْمَى.
وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ، فسَمِعَ فِي سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَلقِيَ الأَعْلاَمَ، وَكَتَبَ عِلْمًا جمًّا.
(1) قال القفطي:"وأما إقتاره على نفسه، فكان غاية فيه.."ثم ساق خبرا في ذلك انظر"الانباه"1 / 148.
(2) أنظرها في"فهرست"ابن النديم ص 111.
(*) ذكر أخبار أصبهان: 2 / 151، فهرست ابن النديم: 165، طبقات الحنابلة: 1 / 251 249 مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي: الورقة 116 / 1، تذكرة الحفاظ: 2 / 671 670، العبر: 2 / 130، ميزان الاعتدال: 3 / 350، دول الإسلام: 1 / 185، نكت الهميان: 227 226، مرآة الجنان: 2 / 246، البداية والنهاية: 11 / 128، طبقات القراء للجزري: 2 / 9 8، لسان الميزان: 4 / 440 438، طبقات الحفاظ: 292، بغية الوعاة: 2 / 245، النجوم الزاهرة: 3 / 193، شذرات الذهب: 2 / 246