المُفْلِقُ. وَكَانَ رَأْسًا فِي الفُروسيَّةِ، وَالجُودِ، وَبرَاعَةِ الأَدبِ.
كَانَ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ يَقُوْلُ: بُدئَ الشِّعرُ بِمَلكٍ وَهُوَ امرُؤُ القَيْسِ، وَخُتِمَ بِمَلكٍ وَهُوَ أَبُو فِرَاسٍ.
أسَرَتْهُ الرُّوْمُ جريحًا، فَبقيَ بِقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ أَعوامًا، ثُمَّ فَدَاهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ مِنْهُمْ بِأَمْوَالٍ، وَأَعطَاهُ أَمْوَالًا جَزِيْلَةً وَخيلًا وَمَمَالِيْكَ.
وكَانَتْ لَهُ مَنْبِجُ، ثُمَّ تملَّكَ حِمْصَ، ثُمَّ قُتلَ بنَاحيَةِ تَدْمرٍ، وَكَانَ سَارَ ليَتَمَلَّكَ حَلَبَ.
وَ (ديوَانُهُ) مَشْهُوْرٌ.
قُتِلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكُلُّ عُمُرِهِ سبعٌ وثلاَثُونَ سَنَةً.
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هَارُوْنَ الأَزْدِيُّ، مِنْ وَلدِ المُهَلَّبِ بِنِ أَبِي صُفْرَةَ.
وَزَرَ لِمُعزِّ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ سَرِيًّا، جَوَادًا، مُمَدَّحًا، كَاملَ السُّؤْدُدِ، مقرِّباَّ للعُلمَاءِ، أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فِي شَبِيْبَتِهِ، وَتغرَّبَ، وَاشتهَى مرَّةً بِدِرْهَمٍ لحمًا،
= وفيات الأعيان: 2 / 58 - 64، المختصر في أخبار البشر: 2 / 108 - 109، الوافي بالوفيات: 11 / 261 - 265، البداية والنهاية: 11 / 278 - 279، النجوم الزاهرة: 4 / 19 - 20، شذرات الذهب: 3 / 24 - 25، تهذيب ابن عساكر: 3 / 442 - 445.
(*) تجارب الأمم: 123، يتيمة الدهر: 2 / 223 - 240، الفهرست: 194، المنتظم: 7 / 9 - 10، معجم الأدباء: 9 / 118 - 152، وفيات الأعيان: 2 / 124 - 127، المختصر في أخبار البشر: 2 / 104، العبر: 2 / 294 - 295، دول الإسلام: 1 / 219،
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 103 - 106، الوافي بالوفيات: 12 / 223 - 227، فوات الوفيات: 1 / 353، 357، البداية والنهاية: 11 / 241، النجوم الزاهرة: 3 / 333، شذرات الذهب: 3 / 9 - 11.