فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 14211

وَيُحدِّثُونَ مِنْ لَدُنْ تُوُفِّيَ عُثْمَانُ إِلَى أَنْ تُوُفُّوا (1) .

وَعَنْ عُبَادَةَ بنِ الوَلِيْدِ: أَنَّ الحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ:

اذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ ابْنِ الأَكْوَعِ، فَلْنَسْأَلْهُ، فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - القُدْمِ.

فَخَرَجْنَا نُرِيْدُهُ، فَلَقِيْنَاهُ يَقُودُهُ قَائِدُهُ، وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ (2) .

وَعَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ:

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، خَرَجَ سَلَمَةُ إِلَى الرَّبَذَةِ، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلاَدًا، وَقَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ، نَزَلَ إِلَى المَدِيْنَةِ (3) .

قَالَ الوَاقِدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ.

قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ، وَحَدِيْثُه مِنْ عَوَالِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) .

51 -عَبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ البَحْرُ أَبُو العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ *(ع)

حَبْرُ الأُمَّةِ، وَفَقِيْهُ العَصْرِ، وَإِمَامُ التَّفْسِيْرِ، أَبُو العَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ، ابْنُ

(1) هو في"طبقات ابن سعد"2 / 372، ومحمد بن عمر هو الواقدي ضعيف.

(2) "ابن عساكر"7 / 250 ب، والزيادة منه.

(3) أخرجه البخاري 13 / 35 في الفتن، وابن عساكر 7 / 250 ب.

والربذة: من قرى المدينة على ثلاثة أميال قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة.

قال الحافظ في"الفتح": ويستفاد من هذه الرواية مدة سكنى سلمة البادية وهي نحو الأربعين سنة، لان قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وموت سلمة سنة أربع وسبعين على الصحيح.

(*) طبقات ابن سعد 2 / 365، نسب قريش، 26، طبقات خليفة: ت 821، 1485، 2605، الزهد: 188، المحبر: 16، 24، 92، 289، 292، 378، التاريخ الكبير 5 / 3، التاريخ الصغير 1 / 126، 127، 137، أنساب الاشراف 3 / 27، 55، المعرفة والتاريخ 1 / 241، 270، 493، الجرح والتعديل 5 / 116، المستدرك 3 / 533، الحلية 1 / 314، جمهرة أنساب العرب: 19، 20، وانظر الفهرس، الاستيعاب: 933، تاريخ بغداد 1 / 173، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 239، تاريخ ابن عساكر 9 / 238 ب، جامع الأصول 9 / 63، أسد الغابة 3 / 290، الحلة السيراء 1 / 20، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 / 274، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت