فهرس الكتاب

الصفحة 8963 من 14211

حديثٌ غَرِيْبٌ، عَالٍ جِدًّا.

وَرَوْحٌ: ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي (الثِّقَاتِ) ، وَبَالَغَ الحَاكِمُ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.

وَقَدْ طوَّلَ الحَاكِمُ تَرْجَمَةَ البُوْشَنْجِيِّ بِفنُوْنٍ مِنَ الفَوَائِدِ.

قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ المُحرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَلخِ ذِي الحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ تِسْعِيْنَ، فدُفنَ مِنَ الغَدِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ خُزَيْمَةَ.

وَبُوْشَنْجُ - بِشِينٍ مُعجمَةٍ: قيَّده أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ (1) وَقَالَ: بَلدَةٌ عَلَى سَبْعَةِ فرَاسخَ مِنْ هَرَاةَ.

قُلْتُ: وَبَعْضُهُم يَقُوْلُهَا بِسِيْنٍ مُهْمَلَةٍ.

="لا حسد إلا على اثنتين رجل آتا الله القرآن، فقام به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أعطاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"والحسد: أن يرى الرجل لأخيه نعمة، فيتمنى أن تزول عنه، وتكون له دونه، وهذا مذموم ومنهي عنه، والمراد من الحسد في هذا الحديث: هو أن يتمنى الرجل أن يكون له مثل النعمة التي يراها في غيره، ولا يتمنى زوالها عن.

(1) الأنساب: 2 / 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت