فهرس الكتاب

الصفحة 2664 من 14211

مَعَهُم.

فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كُلْ مِمَّا يَلِيْكَ، وَمِنْ شِقِّكَ؛ فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا آكَلَنِي فِي صَحْفَةٍ، وَلَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَيْدُ رُمْحٍ (1) .

وَرَوَى: الوَاقِدِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ خَارِجَةَ نَحْوَهُ (2) .

عَاشَ مُعَيْقِيْبٌ إِلَى خِلاَفَةِ عُثْمَانَ.

وَقِيْلَ: عَاشَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.

وَالفِرَارُ منَ المَجْذُوْمِ، وَتَرْكُ مُؤَاكَلِتِهِ جَائِزٌ، لَكِنْ لِيَكُنْ ذَلِكَ بِحَيْثُ لاَ يَكَادُ يَشْعُرُ المَجْذُوْمُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ.

وَمَنْ وَاكَلَهُ - ثِقَةً بِاللهِ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ - فَهُوَ مُؤْمِنٌ (3) .

103 -أَبُو مَسْعُوْدٍ البَدْرِيُّ عُقْبَةُ بنُ عَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ * (ع)

(1) أخرجه ابن سعد 4 / 118، من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه بهذا الإسناد، ورجاله ثقات، لكنه منقطع بين خارجة وعمر.

(2) ابن سعد 4 / 118.

(3) هو لا شك مؤمن، ولكنه مخطئ، لأنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله:"وفر من المجذوم فرارك من الاسد"وهو في الصحيح وغيره.

وأما الحديث الذي فيه أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في القصعة، فحديث ضعيف لا ينبغي الاخذ به ولا التعويل عليه.

أخرجه أبو داوود (3925) والترمذي (1818) ، وابن ماجة (3542) ، وفي سنده المفضل بن فضالة بن أبي أمية، وهو ضعيف، وقد عدوا هذا الحديث من مناكيره.

(*) مسند أحمد: 4 / 118 و5 / 272، التاريخ لابن معين: 410، طبقات ابن سعد: 6 / 16، طبقات خليفة: 96، 136، تاريخ خليفة: 202، التاريخ الكبير: 6 / 429، الجرح والتعديل: 6 / 313، الاستبصار: 130، الاستيعاب: 3 / 1047، ابن عساكر: 11 / 354 / 1، أسد الغابة: 4 / 57 و6 / 286، تهذيب الكمال: 948، العبر: 1 / 46، تهذيب التهذيب: 7 / 249 247، الإصابة: 7 / 24، خلاصة تذهيب الكمال: 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت