ولتتبين المعنى وزيادة تأمل مثلا هذين الاسمين: (إرواء الغليل) و (تشنيف الأسماع) .
هل تلاحظ التنافر والشذوذ في السمع والطبع إذا ما قلنا (إرواء الأسماع) و (تشنيف الغليل) ؟
وهذا تدريب عملي جديد
ورد في كتاب شرح الكوكب الساطع للسيوطي (2/ 10) ما يلي:
(( ... نعم في الروضة أن ما كان عليه واجبا فهو في حقنا مندوب، وما كان عليه حراما كان كإمساك( ) (1) فهو في حقنا مكروه )).
قال المحقق عند هذا الموضع: ما بين القوسين كلمة غير واضحة.
قلت: لم يتضح لي بديء ذي بدء شيء في هذا الموضع، ولكن المرء كثير بإخوانه فلنفكر معا.
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
خالد الشبل
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 06/03
محل السكن: السعودية
المشاركات: 425
لو يراجع في هذا (روضة الطالبين) للنووي، رحمه الله.
ومُرادُ النُّفُوسِ أصغرُ مِن أنْ ** نَتَعادى فيه وأنْ نَتَفانى
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 2,324
راجعت الروضة فلم أظفر بشيء يا أستاذنا الفاضل، ولكن هل أنت واثق أنه يعني روضة النووي؟
ألا توجد (روضة) في أصول الفقه عند الشافعية مثلا؟
وهذا تدريب آخر على التحريف، فأعطونا أفكاركم:
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
خالد الشبل
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 06/03
محل السكن: السعودية
المشاركات: 425
هل راجعت كلامه في النكاح؟
ومُرادُ النُّفُوسِ أصغرُ مِن أنْ ** نَتَعادى فيه وأنْ نَتَفانى
بن طاهر
عضو مميز تاريخ الانضمام: 24/ 10/04
المشاركات: 603
السّلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
وأمَّا الفعلُ فلا يمكن أنْ يصدر منه - صلّى الله عليه وسلَّم - فعلٌ محرَّمٌ لما تقرّر من عصمته - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا مكروه لأنَّه نادر من التّقى من أمّته - صلّى الله عليه وسلّم - فكيف منه؟
وما فعله ممّا يكره في حقّنا فغير مكروه منه لأنّه قصد به بيان الجواز.
ومثله خلاف الأولى.
ثُمَّ فِعْلُهُ - صلّى الله عليه وسلّم - على أقسام:
الثّاني:
أن يكون من خصائصه - صلّى الله عليه وسلَّم -.
وحكمه واضح أي أنّه لا يلحق به في ذلك أمته.
نعم في الرّوضة أنَّ ما كان عليه واجبًا فهو في حقِّنا مندوب، وما كان عليه حرامًا كان كإمساك ( ) (1) فهو في حقّنا مكروه.
وهذا القسم لا يوجد في أفعاله كما تقدّم.
(1) قال المحقّق عند هذا الموضع: ما بين القوسين كلمة غير واضحة.
الظَّاهرُ من السّياق أنَّ الشَّارحَ يُمثِّل لما كان حرامًا على الرَّسول - صلّى الله عليه وسلّم - وهو علينا مكروه. وعلى هذا، فقد تكون الكلمة المطلوبة قريبة من العلم أو البلاغ، والله أعلم.
ما رأيكم؟ - بارك الله فيكم -، وهل من سبيل إلى مخطوط لهذا الشّرح .. ؟
اقتراح: (وِيكِي أهل الحديث)
(على سفر وسوف أعود قريبًا - إن شاء الله -)
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 2,324
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)