وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا) (الفرقان:3) وغيرها كثير.
والله أعلى وأعلم
ـ [ذخائر العرب] ــــــــ [14 - 08 - 05, 03:40 ص] ـ
جزاك الله خيرًا،،
يُنظر هذا الرابط: المشاركة (32) ، والتعقيب عليها (33) :
والله أعلم.
ـ [ابوالمنذر] ــــــــ [14 - 08 - 05, 03:54 ص] ـ
جزاك الله خيرًا،،
يُنظر هذا الرابط: المشاركة (32) ، والتعقيب عليها (33) :
والله أعلم.
جزاكم الله خيرا اخى/ذخائر العرب
وهاهى المشاركات التى اشارت اليها لتعم الفائدة:
المشاركة الاولى رقم:32
فائدة أحسبها عظيمة .. سمعتها من شيخي -حفظه الله-، -وهو الشيخ فخر الدين بن الزبير بن علي صاحب كتاب التعليقات الأثرية على الرسالة التدمرية-:
قال:
كفار قريش يقال بأن شركهم كان في الألوهية ..
ولكن .. ليس معنى هذا أنهم موحدون في الربوبية .. بل يقال: أصل توحيد الربوبية لديهم سليم
وهو: الإقرار بوجود الصانع
وعدم اعتقاد وجود صانعين متماثلين
لكنهم لديهم شرك في الربوبية ..
فكانوا يعتقدون في آلهتهم أنها تتصرف في الكون .. وأنهم ينفعون ويضرون ..
(وهي فائدة قد تبدوا من المسلمات
ومن المفروض أن تكون كذلك
ولكنني للأسف وجدت كثيرا من طالبي العلم يظن أن كفار قريش كان توحيدهم للربوبية سليما)
هذا ..
والله أعلم ..
والمشاركة الثانية برقم 33
يقول العلامة الشيخ حافظ أحمد حكمي رحمه الله:
والمقصود أنّ أكثر شرك الأمم التي بعث الله إليها رسله وأنزل كتبه، غالبهم إنما أشرك في الإلهية، ولم يُذكر جحود الصانع إلا عن الدهرية والثنوية، وأما غيرهم ممن جحدها عنادًا كفرعون ونمرود وأضرابهم، فهم مقرون بالربوبية باطنًا كما قدمنا،وقال الله عز وجل عنهم:"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا"النمل 14، وبقية المشركين يقروون بالربوبية باطنًا وظاهرًا، كما صرح بذلك القرآن فيما قدمنا من الآيات وغيرها،مع أنّ الشرك في الربوبية لازم لهم من جهة إشراكهم في الإلهية وكذا في الأسماء والصفات؛ إذ أنواع التوحيد متلازمة لا ينفك نوع منها عن الآخر،وهكذا أضدادها فمن ضادّ نوعًا من أنواع التوحيد بشيء من الشرك فقد أشرك في الباقي، مثال ذلك: في هذا الزمن عُبّاد القبور، إذا قال أحدهم يا شيخ فلان لذلك المقبور، أغثني أو افعل لي كذا ونحو ذلك، يناديه من مسافة بعيدة،وهو مع ذلك تحت التراب وقد صار ترابًا، فدعاؤه إياه عبادة صرفها له من دون الله؛ لأنّ الدعاء مخ العبادة،فهذا شرك في الإلهية، وسؤاله إياه تلك الحاجة من جلب خير أو دفع ضر أو رد غائب أو شفاء مريض أو نحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله معتقدًا أنه قادر على ذلك هذا شرك في الربوبية، حيث اعتقد أنّه متصرف مع الله تعالى في ملكوته، ثم إنه لم يَدْعُهُ هذا الدعاء إلا مع اعتقاده أنه يسمعه على البعد والقرب، في أي وقت كان،وفي أي مكان، ويصرحون بذلك،وهذا شرك في الأسماء والصفات؛حيث أثبت له سمعًا محيطًا بجميع المسموعات لا يحجبه قرب ولا بعد،فاستلزم هذا الشرك في الإلهية، الشرك في الربوبية والأسماء والصفات الشرك الأكبر. اهـ معارج القبول 1/ 279.
ـ [أبو حذيفة الحنبلىّ] ــــــــ [14 - 08 - 05, 07:21 ص] ـ
جزاكم الله خيرا ..
و لكن دائما الذى أدرسه ...
أنّهم كانوا يقرون بتوحيد الربوبية و لكنه توحيد ناقص غير كامل اذ لو كان كاملا لقادهم الى توحيد الألوهية .. !!!!!
و هذا لا يتعارض مع كلامك و مع كلام مشايخ أهل الدعوة