ـ [أبو عبد المعين] ــــــــ [16 - 06 - 08, 12:38 م] ـ
موضوع شائق فيه عبرة لمن اقترب من الأربعين
هؤلاء ماتوا وهم علماء فلهم ماقدموا
فكيف بمن ليس بعالم؟؟
ـ [حميد بن احمد المغربي] ــــــــ [20 - 06 - 08, 07:03 م] ـ
ومنهم العلامة عبد الله الدويش و اليكم ترجمته منقولة من احد المواقع:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين
فهذه سيرة عالم محدث من قبيلة سبيع
كان نابغة من نوابغ عصره لكنه لم يعمر طويلًا رحمه الله الا وهو:
الشيخ المحدث: عبدالله بن محمد بن أحمد بن محمد الدويش
من العرينات من قبيلة سبيع.
ولد الشيخ في عام 1373 هـ في مدينة الزلفي وتربي في كنف والده إذ
توفيت والدته وهو رضيع ثم نشأ نشأة مباركة كان ملازمًا لخدمة والده
منذ الصغر.
كان آية في الحفظ والفهم مع الذكاء المتوقد وكانت هذه الصفات
الموجودة فيه هي التي دفعته الى طلب المزيد من العلم والمعرفة
وطلب العلم من مظانه.
بدأ بطلب العلم صغيرًا بجدٍ واجتهاد فأحب الرحلة لذلك فقدم مدينة بريدة
عام 1391هـ وبدأ الدراسة فيها على أيدي العلماء العاملين، فنزل في
المسجد في إحدى غرفه، وذلك في مسجد الشيخ محمد بن صالح المطوع رحمه الله
فكان في كل مراحل طلبه للعلم بارزًا ونابغًا.
فأدرك العلم الكثير في وقت قصير، وكان سعيه دائمًا في تحصيل العلم
وإدراكه، واقتناء المؤلفات الجيدة في جميع مصادر العلوم الشرعية … ..
وكان مكبًا على كتب السلف الصالح ولذلك تجده شديد التأثر بهم
وبأحوالهم. وكان أشد تأثرًا بشيخي الإسلام ابن تيمية
ومحمد بن عبد الوهاب وتلاميذهما من أئمة هذه الدعوة.
فقد قيل أنه كان يحفظ الأمهات الست وغيرها من كتب الحديث وكان
عنده من كل فن طرف جيد، لأنه كان مكبًا على دراسة هذه الفنون،
فكان عالمًا بالعقيدة والتفسير والفقه والنحو.
لذا أعجب به علماء زمنه، فقد أجتمع الشيخ عبدالله
بالعلامة محمد ناصر الدين الالباني في المدينة المنورة وذلك عام 1397هـ تقريبًا
وحصل بينهما نقاش علمي، فلما انتهى قال العلامة الالباني:
أنت أحفظنا ونحن أجرأ منك.
* مشايخه:
1/ الشيخ صالح بن أحمد الخريص
2/ الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد
3/ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السكيتي
4/ الشيخ محمد بن صالح المطوع
5/ صالح بن إبراهيم البليهي
6/ محمد بن سليمان العليط
7/ محمد بن صالح المنصور
8/ عبدالله بن عبدالعزيز التويجري
* طريقة تدريسه:
تتميز طريقة الشيخ بأنها على الطريقة التي أخذ بها متقدمو العلماء
العلم عن مشايخهم، فكان الطالب يقرأ عليه المتن من كتب الفقه،
فيقوم بإيضاح غوامضه،وتحليل الفاظه، والاستدلال على ذلك من الكتاب
والسنة، أو من كلام أهل العلم.
أما إذا كان الطالب يقرأ في كتب الشروح، فهو يكتفي بكشف ما يخفى
على الطالب من الألفاظ ويخرج أدلته.
* أوقات التدريس:
كان رحمه الله تعالى محتسبًا في نشر العلم وتعليمه فكانت له عدة
جلسات يومية، فكان يجلس في المسجد المجاور لبيته من بعد صلاة
الصبح إلى طلوع الشمس بوقت طويل، ثم يخرج إلى بيته وقتًا قصيرًا،
يعود فيجلس للتدريس في مكتبة المدرسة التي يعمل فيها حتى يحين
وقت تدريسه في الفصول الدراسية.
فإذا كان يوم الخميس فإنه يجلس في بيته مستقبلًا طلاب العلم من
باحثين ومسترشدين ومستفدين منه، ثم إذا خرجوا من بيته جلس في
بيته مطالعًا وباحثًا في مكتبته، ثم ينام إلى قبيل أذان الظهر، ثم يخرج
إلى المسجد قبل الأذان، ويصلي الظهر ويجلس للتدريس حتى أذان
العصر ومع كثرة الطلاب يبقى ويصلي العصر فيه، ثم ينتهي بعد ذلك
عمله اليومي ومع هذا الجهد الطويل فإنه لم يمنعه من التأليف والعبادة
وأوراده اليومية.
* صفاته:
كان رحمه الله لينًا في غير ضعف مهابًا سمحًا كريمًا حليمًا محبوبًا
للطالبين والفقراء صبورًا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يخاف
في الله لومة لائم.
لم يزاول التجارة طلية حياته بنفسه بل يوكل من يبيع له ويشتري مع
بذل أجرة لمن يقوم بأعماله.
* تلاميذه:
جلس للتدريس من عام 1395هـ وذلك حينما كان عمره ثلاث وعشرين
عامًا، فكان مدة جلوسه حوالي أربعة عشر عامًا، فبهذه المده التف
حوله طلاب كثيرون وكان يجلس عليه للقراءة في اليوم والليلة أكثر من
مائة وعشرين طالبًا سوى المستمعين.
* مولفاته:
1/ التوضيح المفيد لشرح مسائل كتاب التوحيد
2/ الزوائد على مسائل الجاهلية.
3/ الألفاظ الموضحة لأخطاء دلائل الخيرات.
4/ دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن.
5/ المورد الزلال في التبيه على أخطاء الظلال.ردا على سيد قطب
6/ التنبيهات النقيات على مجاء في أمانة مؤتمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
7/ تنبيه القارى على تقوية ما ضعفه الألباني.
8/ الكلمات المفيدة في تاريخ المدينة.
9/ إرسال الريح القاصف على من أجاز فوائد المصارف.
10/ مختصر بدائع الفوائد.
11/ التعليق على فتح الباري.
وكلها مطبوعة في مجموعة مؤلفاته
*وفاته:
توفي رحمه الله في مساء يوم السبت الموافق 28/ 10 / 1409 هـ
وكان سبب وفاته على أثر مرض لزمه حوالي خمسة عشر يومًا
وكان عمره حين وفاته ما يقارب أربعة وثلاثين عامًا قضاها في العلم
والتعليم وعبادة ربه وكان لوفاته أسى شديد ومصابه عظيم على أقاربه
ومشايخه وتلاميذه، وكل من عرفه، وقد خلف الشيخ مكتبة علمية
عامرة بالكتب النفيسة. رحمه الله تعالى.
ترجمته في:
1 -مقدمة مجموعة رسائله ومؤلفاته التي جمعها عبد العزيز المشيقح.
2 -كتاب (علماء نجد خلال ثمانية قرون) للشيخ / عبدالله البسام
رحمه الله المجلد الرابع صفحة 386
رحم الله الشيخ عبدالله الدويش والعلامة الألباني وجمعهم جميعا في جنته ...
كتبه وأملاه/
الفقير إلى عفو ربه ومولاه
سعد بن ضيدان السبيعي
عضو الدعوة بوزارة الشئون الاسلامية
8/ 9/1424هـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)