فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24099 من 67893

ـ [محمود يوسف] ــــــــ [26 - 07 - 05, 06:23 ص] ـ

كنت اسال عن تسويد النبي في دعاء القنوت مثلا وليس التشهد

ـ [مسعد الحسيني] ــــــــ [26 - 07 - 05, 07:47 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا.

قال الحافظ السخاوي رحمه الله في"المقاصد الحسنة" (1292) :

حديث:"لا تسيدوني في الصلاة"

لا أصل له.

اهـ

وقال العجلوني رحمه الله في"كشف الخفا" (3018) :

قال الناجي (1) ، في أوائل مُوَلَّدِهِ المسمى بـ"كنز العفاة" (2) : وأما النقل عن سيد الورى صلى الله عليه وسلم:"لا تسودوني في الصلاة"، فكذب مُوَلَّدٌ مُفْتَرى، والعوام مع إيرادهم له، يلحنون فيه أيضًا، فيقولون:"لا تسيدوني"بالياء، وإنما اللفظة بالواو)

(1) الناجي: إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي القبيباني الحافظ، برهان الدين، أبو إسحاق الدمشقي، الشافعي ت900. يراجع: هدية العارفين والأعلام.

(2) "كنز الراغبين العفاة، في الرمز إلى: المُوَلَّد المحمدي والوفاة".

أخي الحبيب / أشرف

ما نقله العجلوني موجود في كتاب الناجي، والمسمى: (كنز الراغبين العفاة في الرمز الى المولد المحمدى والوفاة) [ق 13/ أ - ب] ، وفيه: (وأن النقل عن سيد الورى ) إلخ.

وهذا المخطوط محفوظ بالأزهرية، ويقع في [136] ورقة.

ذكرته للإفادة فقط.

وكتبه محبكم في الله /

مسعد الحُسيني

ـ [الرحيلي] ــــــــ [26 - 07 - 05, 09:28 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لزيادة الفائدة سوف أذكر فوائد ذكرها الشيخ البسام رحمه الله في تسير العلام في بَابُ كَيفية الصَّلاَة

على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديث الأول قال رحمه الله:

فائدة:

من المتفق عليه، أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق. وعند علماء البيان أن المشبه أقل رتبةً من المشبَّه به، لأن الغرض من التشبيه إلحاقه به في الصفة عند النبيين، فكيف يطلب من الله تعالى أن يصلى على محمد وآله، صلاة كصلاته على إبراهيم وآله؟

حاول الإجابة عن هذا الإشكال، العلماء بعدة أجوبة.

وأحسنها أن آل إبراهيم عليه السلام، هم جميع الأنبياء من بعده، ومنهم نبينا صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين.

فالمعنى أنه يطلب للنبي وآله، صلاة كالصلاة التي لجميع الأنبياء من لدن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام.

ومن المعلوم أنها كلها تكون أفضل من الصلاة للنبي صلى الله عليه وسلم وحده. والله أعلم.

فائدة ثانية:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 22/ 456 الأحاديث التي في الصحاح لم أجد فيها ولا فيما نقل لفظ"إبراهيم وآل إبراهيم"بل المشهور في أكثر الأحاديث والطرق لفظ"إبراهيم"وفي بعضها لفظ"آل إبراهيم"وقد روى لفظ"إبراهيم وآل إبراهيم"في حديث رواه البيهقي. ولم يبلغني إلى الساعة حديث مسند بإسناد ثابت"كما صليت على إبراهيم وكما باركت على إِبراهيم وآل إبراهيم".

وتابعه ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام فقال: إن أكثر الأحاديث الصحاح والحسان، بل كلها صريحة في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر آله، وأما ما جاء في حق إبراهيم وآله فإنما جاءت بذكر آل إبراهيم فقط دون ذكر إبراهيِم، أو بذكره فقط دون ذكر آله. ولم يجيء حديث صحيح فيه لفظ إبراهيم وآل إبراهيم. أهـ.

ومع جلالة قدر ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكونهما محل الثقة في الرواية والدراية فإننا ننبه القراء إلى أن ما قالاه في كتبهما وهي متداولة مقروءة قد وقع فيه وهم في هذا المبحث، وذلك أن الجمع بين إبراهيم وآل إبراهيم في الصلاة وفي

التبريك قد جاء في الصحيحين، ومن ذلك حدث كعب بن عجرة الذي ساقه مؤلف عمدة الأحكام والذي نحن بصدده.

وبعد تتبعي لأحاديث كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الأمهات وشروحها وجدت الشيخ ناصر الدين الألباني قد نقد الشيخين، ابن تيمية وصاحبه بمثل ما قلته.

الفائدة الثالثة:

لما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية الأحاديث والطرق التي وردت في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بألفاظها المختلفة ورواياتها المتنوعة قال رحمه الله: من المتأخرين من سلك في بعض هذه الأدعية والأذكار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها. ويعملها بألفاظ متنوعة، سلك فيها بعض المتأخرين طريقة محدثة بان جمع تلك الألفاظ، واستحب ذلك، ورأى ذلك أفضل ما يقال فيها.

وطرد هذه الطريقة أن يذكر التشهد بجميع هذه الألفاظ المأثورة، وأن يقال الاستفتاح بجميع الألفاظ المأثورة، وهذا مع أنه خلاف عمل المسلمين، لم يستحبه أحد من أئمتهم، بل عمل بخلافه، فهو بدعة في الشرع فاسد في العقل. فإن تنوع ألفاظ الذكر والدعاء كتنوع ألفاظ القرآن، ومعلوم أن المسلمين متفقون على أنه لا يستحب للقارىء أن يجمع بين حروف القرآن في الصلاة وفي التعبد بالتلاوة، ولكن إذا قرأ بهذه تارة، وبهذا تارة أخرى كان حسنا. كذلك الأذكار والدعاء، فإذا تشهد تارة بتشهد ابن مسعود، وتارة بتشهد ابن عباس، وتارة بتشهد عمر، كان حسنا. وفي الاستفتاح إذا استفتح تارة باستفتاح عمر، وتارة باستفتاح علي، وتارة باستفتاح أبي هريرة ونحو ذلك كان حسنًا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت