أمثال القرآن الظاهرة ـ مخطوط توجد صورة منه بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم (1008) أدب، وهو مصور عن نسخة بباريس برقم (9628) ـ و ما ألّفه أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الميداني (المتوفّى عام 518هـ) وأسماه بـ"مجمع الاَمثال"لاِحتوائه على عظيم ما ورد منها وهي ستة آلاف ونيف.
وقال الاِمام أبو الحسن الماوردي (المتوفّى عام 450هـ) : من أعظم علم القرآن علم أمثاله، والنّاس في غفلة عنه لاشتغالهم بالاَمثال، وإغفالهم الممثَّلات، والمثل بلا ممثَّل كالفرس بلا لجام والناقة بلا زمام. وقال الزمخشري (المتوفّى عام 538هـ) في تفسير قوله سبحانه: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا) وضرب العرب الاَمثال واستحضار العلماء المثل والنظائر، إلى آخر ما نقلناه عن الاصبهاني. http://www.alhikmeh.com/quran/b&m/amthal/blank.gif4. وقال الرازي (المتوفّى عام 606هـ) :"إن المقصود من ضرب الاَمثال"
انّها توَثر في القلوب ما لا يوَثره وصف الشيء في نفسه، وذلك لاَنّ الغرض في المثل تشبيه الخفى بالجلي، والغائب بالشاهد، فيتأكد الوقوف على ماهيته، ويصير الحس مطابقًا للعقل،وذلك في نهاية الاِيضاح، ألا ترى أنّ الترغيب إذا وقع في الاِيمان مجرّدًا عن ضرب مثل له لم يتأكد وقوعه في القلب كما يتأكد وقوعه إذا مُثّل بالنور، وإذا زهد في الكفر بمجرّد الذكر لم يتأكد قبحه في العقول، كما يتأكد إذا مثل بالظلمة، وإذا أخبر بضعف أمر من الاَُمور وضرب مثله بنسج العنكبوت كان ذلك أبلغ في تقرير صورته من الاِخبار بضعفه مجرّدًا، ولهذا أكثر الله تعالى في كتابه المبين، وفي سائر كتبه أمثاله، قال تعالى: (وَتِلْكَ الاََمْثال نَضْرِبها لِلنّاس) http://www.alhikmeh.com/quran/b&m/amthal/blank.gif وقال الشيخ عزالدين عبدالسلام (المتوفّى عام 660هـ) : إنّما ضرب الله الاَمثال في القرآن، تذكيرًا ووعظًا، فما اشتمل منها على تفاوت في ثواب، أو على إحباط عمل، أو على مدح أو ذم أو نحوه، فإنّه يدل على الاحكام. http://www.alhikmeh.com/quran/b&m/amthal/blank.gif
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)