فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16630 من 82138

وقد عقد الأستاذ علي حسن عثمان في رسالته العلمية < منهج الاستدلال على مسائل العقيدة عند أهل السنة والجماعة > فصلا مختصرا تكلم فيه على حجية الإجماع في مسائل العقيدة فلينظر لعل فيه فائدة.

(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.

حازم المصري

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 04/ 06/05

محل السكن: مصر

المشاركات: 345

بارك الله فيكم جميعًا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

قد وصلت ردودكم تفصيلًا إلى الأخ صاحب الرسالة.

و إليكم ردوده نسخًا من البريد و لصقًا هنا:

1.الأخ الحبيب الفاضل أبوفهر السلفي: والله إني أحبك في الله , جزاك الله كل خير وبارك الله في نفسك ووقتك ويسر لك الخير في الدنيا والآخرة.

بالنسبة إلى ردك الطيب على رسالة الإجماع في باب الإعتقاد وهو"الكتاب والسنة يحتويان على جميع مسائل أصول الدين وأدلتها. وعليه فالإجماع غير المستند إلى دليل من الكتاب والسنة فليس بإجماع أصلا."

أقول: أن ذلك هو ما نتفق عليه لكن الأمر متعلق ببعض التفاصيل في العقيدة والتي قد يذكر فيها إجماع بدون ذكر الدليل من القرآن أو السنة , فهل يكتفى بذلك الإجماع أم أننا لا بد من أن نبحث عن الدليل من الوحيين ثم يذكر هذا الإجماع اعتضادا بعد الدليل من الوحي , وضربت على ذلك أمثلة , وذكرت إجماعا حتى لا تكون المسألة نظرية.

وبينت كيف نتعامل مع الإجماع الذي يذكر بدون الدليل من الوحي في المسائل الغيبية في العقيدة , وفائدة ذلك.

جزاك الله خيرا ورفع قدرك في الدنيا والآخرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2.الأخ الفاضل أبو إسلام عبد ربه: أشهد الله أني أحبك في الله وفقك الله إلى خير العلم والعمل.

بالنسبة إلى تعليقك على رسالة الإجماع"الصواب أنه لايتصور وقوع إجماع على باطل"

أنا لم أقل أن الإجماع باطل أو صحيح لكن قلت أنه لا بد من النص من الكتاب والسنة على بعض أمور العقيدة لا كلها وهي الأمور الغيبية التي لا مجال للعلم بها إلا من خلال النص وضربت على ذلك أمثلة , فيذكر الإجماع اعتضدادا ويبحث على الدليل من الوحيين ولا يكتفى بالإجماع فيها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما قولك"فمسألة وقوع الإجماع دون نص: هل هي متحققة فعلا؟ أظن أن وقوع هذا يُعد من المحال , لماذا؟ لأن العلماء قالوا أن أسماء الله تعالى توقيفية. فكيف يُتصور منهم إجماعهم على اسم دون نص بذلك؟"

أقول أخي الحبيب: أن الرسالة ليست متعلقة بالأسماء والصفات بل باب العقيدة جميعه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما قولك"ويتضح من ذلك أن المسألة إنما هي افتراض نظري لا يمكن تحققه أبدا على أرض الواقع"

أقول أخي الحبيب - وفقني الله وإياك إلى ما يحب ويرضى: أن المسألة ليست افتراضا نظريا بل هي أمر وقع بالفعل من خلال الإجماع الذي نقلته ويرجى الرجوع إليه , ولقد أرشدنا أخونا الحبيب ذو الفهم الصحيح أنه منسوب لأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابوري الشافعي المعروف بالصِبْغي (258 - 342) , فهي متحققة على أرض الواقع ليست محض خيال.

جزاك الله خيرا ورفع قدرك في الدنيا والآخرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3.جزى الله الأخ الفاضل أبوالحسن الأكاديري وأرجو أن لا تبخل علينا بتعليقك وإفادتك في هذه الرسالة حيث أن موضوع الرسالة غير مختص بالأسماء والصفات بل الأمور الخبرية الغيبية في باب العقيدة , وإجماع السلف حجة في باب الاعتقاد لكن البحث متعلق بـ"هل يثبت الإجماع أمرا من الأمور الغيبية في العقيدة دون وجود النص من ذلك من الكتاب والسنة؟".

جزاك الله خيرا ورفع قدرك في الدنيا والآخرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4.جزى الله خيرا الأخ ذا الفهم الصحيح: وبارك فيه وفي مشاركاته الطيبة ووالله إني أحبك في الله.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت