بارك الله فيكم
(أفيظن أفراخ المعتزلة ومخانيث الجهمية ومقلدو اليونان أن يضعوا لواء رفعه الله تعالى، وينكسوا علما نصبه الله تعالى ويهدموا بناء شاده الله ورفعه، هيهات هيهات، بئسما منتهم أنفسهم لو كانوا يعقلون)
أبو إسلام عبد ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 08/05
المشاركات: 499
الصواب أنه لايتصور وقوع إجماع على باطل
فإذا وقع الإجماع وتحقق فعلا , فلابد أن يكون هذا هو الحق حتما
لأن الله تعالى أخبرنا بما يلزم منه أننا لا نجتمع على باطل
فمسألة وقوع الإجماع دون نص: هل هي متحققة فعلا؟!!!!!
أظن أن وقوع هذا يُعد من المحال
لماذا؟
لأن العلماء قالوا أن أسماء الله تعالى توقيفية
فكيف يُتصور منهم إجماعهم على اسم دون نص بذلك؟!!!!!!!!!!
ويتضح من ذلك أن المسألة إنما هي افتراض نظري لا يمكن تحققه أبدا على أرض الواقع
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه
ابو الحسن الأكاديري
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 11/ 09/05
محل السكن: المغرب
المشاركات: 391
اسماء الله و صفاته توقيفية لا بد لها من دليل شرعي و لا مسرح فيها للرأي و الإجتهاد
اما اجماع السلف فانما كان في فهم النصوص فهما سليما من غير تحريف ولا تعطيل ...
سلام عليكم من أكادير بالغا ... ومن يعتصم بالله قطعا سيهتدي
الفهم الصحيح
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 30/ 04/04
المشاركات: 1,689
وفقكم الله.
الواقع العملي عند بعض أهل العلم يدل على أن الإجماع إذا ثبت في بعض مسائل العقيدة حجة يجب المصير إليها ... يدل على ذلك ما ذكره العلامة ابن حزم - رحمه الله - من مسائل عقدية في مراتب الإجماع له .... وعدم إنكار شيخ الإسلام منهجه ذاك وإن خالفه في بعض المسائل التي ادعى فيها الإجماع ... ومثله ما صدّر به الحافظ ابن القطان كتابه < الإقناع > ... والغالب على المسائل المحكي الإجماع فيها أن يكون من باب تعاضد الأدلة وزيادة في الإثبات وإلا فهي ثابتة بأدلة الكتاب والسنة ... وكذلك يذكر بعض أهل العلم الإجماع في بعض المسائل العقدية لإثبات حصر فهمها على مقتضى فهم السلف الصالح رضي الله عنهم ... ودفعا لأي خطأ في ذلك ... إذ قد تقرر عندهم احتمال بعض النصوص لأكثر من فهم بسبب ظنية دلالتها ... فجاءت حكاية الإجماع لحصر فهم تلك النصوص في معنى واحد هو ما عليه سلف الأمة ... وذلك بعد تتبع أقاويل بعضهم وإقرار غيرهم لتلك الأقاويل ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة حازم المصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
فإن قال قائل: ثبت إجماع ينقض هذا الكلام من أصله والإجماع عند المسلمين حجة
فقد جاء في كتاب الإقناع في مسائل الإجماع لابن قطان الفاسي طـ دار الفاروق الحديثة:
قال المصنف صـ 37:
فأما ما أجمعوا عليه أنه من صفات الذات فنحو وصفنا له بأنه قديم. وعزاه المحقق إلى كتاب الاستذكار لابن عبدالبر 8/ 151 رقم 10840.
قال المصنف صـ 39:
فإن قيل: فهل ورد لفظ التوقيف بأنه - سبحانه - موجود في الكتاب أو السنة؟ قيل هو إجماع الأمة وإجماع الأمة إحدى الطرق في اثبات أسمائه.
بالنسبة للنص الأول لابن القطان إنما نقله عن كتاب < الأسماء والصفات > رجح محقق الكتاب الدكتور فاروق حمادة نسبته لأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابوري الشافعي المعروف بالصِبْغي (258 - 342) .
وقول العلامة ابن القطان الآخر هو المهم في هذا المقام:"قيل هو إجماع الأمة وإجماع الأمة إحدى الطرق في اثبات أسمائه"فهل هناك ما ينقض هذه الدعوى؟
ومسألة مستند الإجماع ... ونقل الإجماع ... وطرائق إثباته ... الخ تكفلت ببيانها كتب الأصول.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)