ـ [أبو فالح عبدالله] ــــــــ [16 - 08 - 06, 05:48 ص] ـ
و هذا مقال آخر للأخ سالم الناشي في جريدة (( القبس ) )عدد: [11927] الموافق: 19/ 5/ 2006م.
(لماذا يُمتدَح ابن عربي؟)
لا أدري حقيقة لماذا يمتدح 'ابن عربي' هذا المدح، وهو من هو في الكفر والزندقة، ولو ان هذا المدح اتى من رجل عامي لهان الأمر أما أن يأتي من عميد سابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية، ويترأس الآن الأمانة العامة للأوقاف فهذا أمر جد خطير؟
ولو كان هذا المدح زلة لسان، أو سقطة عالم ايضا لهان الامر، ولكن ان يتم الاصرار عن الدفاع عن ابن عربي ـ الذي كفره جمهرةٌ من علماء المسلمين الأفذاذ ـ على مدى أربع سنوات فهذا أمر غاية في الغرابة.
ولو ان الامر قد تم السكوت عنه ولم يتم التوضيح له في وقتها لقلت انه معذور فهو لم يصله الحق والبيان، واختلط عليه الامر، ولكن ان يرد عليه المرة تلو المرة في كتيبات واضحة، ويناقشه العلماء ويوضحوا له الجرم العظيم الذي يروج له فكر ابن عربي، وإن فيه خطرا على العقيدة والدين الاسلامي وبالذات على الشباب، ثم يتم تجاوز كل هؤلاء الناصحين فهذا امر جد غريب.
ولو كان مدح ابن عربي في محفل العلم والعلماء وبين الخاصة التي تستطيع ان تميز بين العالم والجاهل وبين العاملين للامة والحاقدين عليها لأمكن الرد عليه في حينها، ولكن ان يتم مدح ابن عربي على صفحات الجرائد حيث يقرأ هذا كل احد فيغتر من يغتر بهذا المدح، فينطلق ويقرأ كتاب 'الفتوحات المكية' أو كتاب 'فصوص الحكم' فيأخذ من جرعات الكفر والشرك والضلال فهذا غاية الخطورة.
ولو ان الامر فيه دفاع عن عالم جليل تكلم فيه اعداء الامة وطعنوا فيه وهو يذب عنه ويدافع لهان الامر ولكن ان يدافع عن ضال مضل وفي هذا الوقت بالذات الذي تحتاج فيه الامة الى رص الصفوف وحماية الشباب من الارهاب ولوثة التكفير وضياع الهوية والافتتان بالغرب فهذا امر عظيم.
سالم الناشي
ـ [أبو فالح عبدالله] ــــــــ [16 - 08 - 06, 06:04 ص] ـ
هذا مقال الأخ عبد العزيز مطلق المطيري، المنشور بجريدة السياسة العدد (13477) الموافق: 18/ 5/2006م. [/ COLOR]
و قد نُشرت المقالة نفسها للكاتب في جريدة الأنباء أيضًا بتاريخ: 19/ 5/2006م، مع مجموعة من الردود، فليتنبه لذلك يا أبا عبد الله!
فلا معنى للتكرار و الإعادة ..
ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [16 - 08 - 06, 01:38 م] ـ
بارك الله فيك على التنبيه أبا فالح
ـ [أبو فالح عبدالله] ــــــــ [17 - 08 - 06, 05:48 م] ـ
الحمد لله و بعد.
و هذا مقال الأخ عبدالرحمن مناور المعيلي المنشور بجريدة السياسة، العدد (13477) الموافق الخميس 18/ 5/2006م.
و كأن المقال أعيد نشرهُ في جريدة أخرى .. ليستُ بضابطٍ له.
الصوفية حركة الشاة المذبوحة
منذ تولى د. عبدالله المعتوق مقاليد وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و نحن نرقب نشاطًا زائدًا للصوفية في الكويت، حيث مكّن المعتوق لهم في وزارة الأوقاف و في الأمانة العامة للأوقاف و سعى بكل جهده ليعيّن أحد رموز الفكر الصوفي في الكويت مفتيًا عامًا للبلد.
و في المقابل قام بالتضييق على نشاط الجمعيات الخيرية الكويتية فمنعها من إقامة المحاضرات و الندوات و الدورات في المساجد تدريجيًا ضمن خطة مكافحة الإرهاب و شكلت لأجل ذلك لجنةٌ عليا هدفها الظاهر أمام الدولة مكافحة التطرف، و هدفها الباطن التمهيد لنشر الصوفية و الأفكار المنحرفة.
و من ينظر إلى نشاطات هذه اللجنة بعين البصيرة يدرك ذلك واضحًا بلا خفاء كما أن د. المعتوق سعى جاهدًا لإشهار إحدى الجمعيات الصوفية و منحها حقَّ جمعِ التبرعات، و من ضمن مؤسسيها ابنُهُ و ابنُ د. محمد عبدالغفار الشريف و قائمة بكل صوفية الكويت المعدودين على أصابع اليد الواحدة، و أخيرًا قامت وزارة الأوقاف بمنع كتب كبار علماء العالم الإسلامي كابن باز و ابن عثيمين و ابن فوزان.
و أنا أجزم أن هذا النشاط الصوفي في بلدنا لن يطول كثيرًا لعدم تقبّل المجتمع الأفكار و المعتقدات المخالفة للعقل و الفطرة السوية التي جاءت بها الصوفية، لذلك فإني -بحمدالله- فإني أشبِّه حركة الصوفية هذه الأيام بحركة (الشَّاةِ المذبوحة) التي تتحرك لتموت لا لتحيا!.
و انظر كيف مجَّ المجتمع الكويتي بأسره الفتاوى الشاذة التي تفوّه بها د. محمد عبدالغفار الشريف بتشبيه الطواف حول الكعبة بالطواف حول القبور، و راح يركض يمينًا و شمالًا -لما رأى الرفض العام- يستجدي المؤيدين و يستكتب أنصاره [ليُلمّعوه] (1) على صفحات الجرائد و المجلات، و لكن أنى يصدّق الناس ذلك.
فالقول بلغ من القبح و الشناعة مبلغًا عظيمًا و لن ينفع (الترقيع) لها، و يا سبحان الله كل ضارة نافعة، فكما أنَّ نشْر معتقد الصوفية على يد الشريف و طلابه في الكويت يعتبر أمرًا سيئًا و غير مقبول إلا أنه أبان و كشف عورات هذا الفكر مبكرًا و قبل استفحاله.
فعرف أهل الكويت خطر هذه (المجموعة) و قبح ما تنشره، و يكفي للبرهان على ذلك تمجيد الشريف للصوفي الأكبر محيي الدين ابن عربي الذي سبَّ الله و رسوله، و حكم عليه العلماء منذ القدم بالتكفير و الخروج من ملة الإسلام.
ألم أقل لكم إنها حركة الشاة المذبوحة؟
عبد الرحمن مناور المعيلي.
(1) في الأصل: (ليعلموه) و لم يظهر لها معنىً يصح عندي.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)