فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16381 من 82138

ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [14 - 08 - 06, 05:20 م] ـ

أبو يوسف العامري

عضو مميز تاريخ الإنضمام: Oct 2005

المشاركات: 550

أثلجت الردود الصريحة الواضحة على د. عبد الغفار الشريف صدور الموحدين بدءا من العلامة صالح الفوزان والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ورد الشيخ فيصل القزار والشيخ فيحان الجرمان،

اين رد الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ... لم نره في المشاركات!!!!!!!!!!!!!!!!!

ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [14 - 08 - 06, 05:23 م] ـ

أبو عبدالله الأثري

عضو مميز تاريخ الإنضمام: Jun 2005

مكان الإقامة: الكويت

المشاركات: 984

هذا هو رده رعاك الله, وهو رد على علي جمعة مفتي مصر

الرد على فتوى سماحة مفتي جمهورية مصر العربية

في حكم الطواف على القبور

بقلم الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق

العناوين الرئيسية:

-الطواف بالقبور ودعاؤها من دون الله جريمة مركبة من الكفر والشرك والمحاداة لأمر الله وأمر رسوله.

-الأولى دعوة الناس إلى التوحيد والسنة لا إقرارهم على الكفر والشرك وتهوين شأن البدعة عليهم.

-الذين ارتدوا عن الإسلام وكفروا وأشركوا وافترقوا عن طريق الحق من هذه الأمة أكثر من الذين بقوا على الحق.

-حمل أعمال المسلمين على المعنى الحسن ليست إلا فيما يحتمل حقًا وباطلًا، أما ما لا يحتمل إلا بالباطل فلا يحمل على معنى حسن.

الفتوى التي نشرت في الوطن عدد 10857 يوم الخميس الموافق 20/ 4/2006 منسوبة إلى سماحة مفتي مصر الدكتور علي جمعة فتوى باطلة والتي جعل طواف عباد القبور حولها غير داخل في الشرك حيث يقول في آخر الفتوى:"أما إقحام الشرك والكفر في هذه المسألة فلا وجه له، اللهم إلا افتراض أن الطائف يعبد من في القبر أو يعتقد أنه يجلب الضر أو النفع بذاته، أو يعتقد بأن الطواف بالقبر عبادة شرعها الله تعالى كما شرع الطواف بالبيت، وكلها احتمالات ينأى أهل العلم عن حمل فعل المسلم عليها كما سبق. لأن فرض المسألة في المسلم الذي يطوف بالقبر لا في غير ذلك."

وبطلان هذه الفتوى من وجوه كثيرة وهذا بيان لذلك:

أولًا: أنها قد بُنِيَتْ على أصول فاسدة فقد قال سماحة المفتي:"الأصل في الأفعال التي تصدر من المسلم أن تحمل على الأوجه التي لا تتعارض مع أصل التوحيد، ولا يجوز أن نبادر برميه بالكفر أو الشرك، فإن إسلامه قرينة توجب علينا ألا نحمل أفعاله على ما يقتضي الكفر"

وهذا أصل فاسد ليس عليه دليل من كتاب أو سنة أو إجماع، بل القرآن والسنة والإجماع على غير ذلك، فإن الله تبارك وتعالى قد أخبر بأن المسلمين إذا شابهوا الكفار في أعمالهم الكفرية كفروا كقوله تعالى: (( وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ) )وهذا في تحليل الميتة، وقوله تعالى: (( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوهم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) )وقوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) )وقوله تعالى: (( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) )، وقوله تعالى: (( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) ).

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) , فمن ترك الصلاة فهو كافر سواء قيل إنه كفر ناقل عن الملة أو إنه كفر دون كفر، فالمسلم إذا وقع منه الكفر كفر وإذا وقع منه الفسق فسق، وليس أعمال المسلمين جميعًا الأصل فيها أنها موافقة الإسلام، بل يحكم على المسلم بحسب عمله إسلامًا أو كفرًا أو فسقًا، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذه الأمة تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذه الأمة ستتبع سنن من كان قبلها حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلوه، والمُشَاهَدُ أن كثيرًا من المسلمين بل أكثرهم يقع منهم الكفر البواح كسبِّ الله وسب رسوله وسب دين الإسلام والردة، وترك الصلوات، وأفعال الكفر والشرك وما دون ذلك من الكبائر والمعاصي ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت