فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11301 من 82138

يا أبا ذر هل تدري أين تذهب الشمس إذا غابت فإنها تذهب حتى تأتي العرش فتسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيأذن لها وكأنها قيل لها: ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك مستقرها و جزاكم الله خيرا

-أخي الفاضل المبارك ... أبوالأشبال .. وفقه الله

لاشكَّ أن الجمع أولى من ترجيح أحد القولين وإسقاط الآخر في كثير من التعارضات الممكنة، لكن ما طريقة الجمع بين ما يذكره هؤلاء وبين ما جاء في نصوص الشرع؟

وقد وقع في يدي كتاب للدكتور الدفّاع - أستاذ في جامعة الملك فهد بالظهران - عن سبق المسلمين في كثير من النظريات التي ادعّاها الغرب ..

-أخي الكريم الفاضل ... طلال العولقي ... وفقه الله

وددت بارك الله فيك لو ذكرت لنا طرفًا من هذا البحث.

ولو تفرَّغت لنقله كله بعدُ لكان في ذلك نفعٌ عظيمٌ جدًا تشكر كثيرًا عليه وأسأل الله أن يثيبك عليه جزيلًا.

قلت قول الشيخ: (فهي مجرد خاطر) ليس بصحيح على الاطلاق فأذا كانت الفرضية وهي في درجة أقل من درجة النظرية من حيث الدلائل لاتقوم على الخاطر فكيف بالنظرية.

والنظريات يختلف صوغها من علم الى علم فالنظريات في علوم الحياة تحتلف عن النظريات في علوم الفيزياء.

ولهذا سوف نتكلم عن النظريات في علم الحياة (لانها هي التى تعرضت للهجوم) .

النظريات في علم الحياة (أشبه ما تكون بتفسير لظاهرة معينة!) . والنظرية في حقيقتها تنتج عن الفرضيات.

أي ان العالم (المتخصص) يلاحظ ما يجري في الطبيعة اولا، ثم يسأل الاسئلة الثلاثة المشهورة: لماذا وكيف ومتى ثانيا، ثم يأتي ببعض (الفرضيات) التى قد تفسر الظاهرة ثالثا، ثم يقوم باختبار هذه الفرضيات رابعا، ثم يقوم باختيار الفرضية التى ثبتت في الاختبار خامسا، ثم يطلق النظرية سادسا.

هذه هي المراحل (التقريبية) لاطلاق النظرية في علوم الحياة والكون وهي تختلف عن استخراج النظرية في العلوم التجريبية الفيزيائية كما تقدم وسوف اضرب لهذا بعض الامثلة.

أخي الحبيب لايمكن ان يقال أبدا عن (الفرضية) hypothesis أنها مجرد خاطر عابر فكيف يقال هذا عن النظرية theory بل الصحيح ان النظرية مبنية على مجموعة من الحقائق (حتى وان ثبت عدم صحة هذه النظرية) . فلايمكن التهوين من شأنها.

-أخي الكريم الفاضل .. المتمسِّك بالحق .. وفقه الله

أعترف أني أخطأت في التعريف بالنظرية، وأنَّ ما تعقَّبتَ به فهو الحق الذي لا محيد عنه.

فأشكر لك هذا التنبيه الهام، وإني لأعجب كيف كتبتُ هذا الكلام الخاطيء؟!

ولا بأس من توضيح مقصدي حتى يتبيَّن أني معكم في النتيجة وإن أخطأتُ في التعبير أو الوسيلة: ذلك أنَّ الخاطر الذي عبَّرتُ به لا يكون إلاَّ من معطيات رآها الإنسان أو سمعها أو حسبها ... الخ

فمن جلس تحت شجرة تفاح فرأى تفاحة سقطت عليه أتاه هذا الخاطر بعد حصول هذا الأمر ... الخ

-وإنما عبَّرت بالخاطر (وهو غلط لقصوره عن المراد والباسه) لكي أخرجه عن شيءٍ مشاهدٍ مسلَّم به لايحتاج إلى إعمال فكرٍ قد يخطيء إعماله.

-أما بالنسبة للتهوين من شأن النظريات فأنا هوَّنتُ ما يكون منها مصادمًا لنصوص الكتاب والسنة أويشكك في بعض ما ذكر فيهما.

ومن ناحية أخرى لم أهوِّن من شأن سائرها بل بيَّنتُ أنَّها نظرية! وهي (قابلة للخطأ والصواب) فلا يسلَّم بها على أنها حقيقة لاشك في صدقها، فلا يحاجُّ الناس بها فيما يخالفها من الحقائق الثابتة، كبعض ما في الكتاب والسنة مثلًا، او ماحصل من التعارض بين أصحاب النظرية وغيرهم من أصحاب التخصُّص نفسه ولكلٍّ منهم دليله ومشاهداته حساباته.

وأما بالنسبة لموضوع الدينصورات فقد أجملت في التعقيب السابق أنَّ وجود أصلها قد يكون صحيحًا.

أما التفاصيل فإنها مبنية على أحافير ثم حسابات عليها وبعضها تخرُّصات =لا يمكنني التصديق المطلق بها لأنَّ ما يذكر ضمن تفاصيلها فيه مخالفة لبعض الحقائق ولعلي أفصِّل هذا الأمر بعدُ إن شاء الله.

وأما ماذكرته من سؤال أهل التخصُّص في هذا الأمر فقد قرأت لهم كثيرًا ومازلت ولعلَّ قراءتي قاصرة لأني لست من أهل التخصُّص في هذا الأمر.

لكن على المعطيات التي ذكرتها يكون كلامي صحيحًا.

وما انبنى على باطل - لو كان باطلًا - فهو باطل.

وإني لأستحثَّكم - أخي المبارك - على مواصلة التعقيب، وخاصة ذكر ما قلت إنه من (الحقائق) التي تثبت تفاصيل ما يذكرونه عن الدينصورات.

وسيكون التحاور والاستفادة بناء عليها، وأشكركم كيرًا على تعقيباتكم النافعة المفيدة.

وجزاكم الله خيرًا

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [13 - 02 - 05, 02:45 م] ـ

الحمد لله وحده ...

أخي الحبيب الشيخ الفاضل أبا عمر السمرقندي، وفقه الله.

لم أقرأ الجديد بعد (!) ، لكن جيت أبارك عودتكم إلى هذا الموضوع الجميل.

ويعلم الله، كم من مرة أردت أن أرفع الموضوع تذكيرًا لكم.

جزاكم الله خيرًا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت