ونحن نستغرب هذا المسلك!! أكل مَن عجز عن الصدق في القول والعمل، يقبل منه تسويغ الكذب، وتحريض الناس على الإفك؟ أكل من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته، يقبل منه أن يسخر من الحسنات ويباهى بالمنكرات؟ كلا .. كلا. يجب أن نعرف للفضائل قدرها. وأن ندرب الشباب على ارتباط بها، وأن نخرس هذا الصياح الملعون بإباحة المتع الحرام، والتهاب الملذات المشتهاة .. وبذلك نبقى أمة تعرف رسالتها وتحظى بعناية الله، واحترام الناس. أتدرى أين تنساق الأمة الإسلامية مع هذه البهيمية الطافحة الباحثة عن اللذة أبدا؟ أتدرى كم ننفق؟ وكم يكلفنا إشباع هذه الطباخ المعلولة؟ لا أجد أفضل من كلمة بارعة للشيخ"محمد على الزغبى"كتبها يدعو إلى تأميم"النفط"نثبتها في المقال التالى: ص _239