وختم العالم الأمريكى تصريحه قائلا:"إن نجاة شباب الجالية الصينية من الانحراف الذى أصاب الشباب الأمريكى دليل على أن روحانية الشرق لها من الجذور القوية المتأصلة في نفوس المؤمنين بها ما يمكنهم على الدوام من أن يثبتوا أمام عواصف الانحلال التى تجتاح الملايين من حولهم".
ومن بين رجال الصحافة أفاك يعد من أنشط جنود إبليس هو الخواجة"سلامة موسى"الذى ذهب إلى الله من أيام - ترى هل يؤمن بعد أن لقيه! لطالما جحد وجوده في الدنيا وجبه المؤمنين وهم يعملون له ويوقرون وصاياه.! هذا الصحافى كان يمزج في سلوكه بين سياستين لا تناقض بينهما في نظرى، لأنهما ينبعان من طبيعة واحدة ويسيران في مجرى واحد .. أولاهما: أن يظهر بين الناس - أعنى المسلمين خاصة - بأنه رجل علمانى بحت فهو ينقل أفكار"ماركس"و"دارون"و"فرويد"، ويصدر في جميع ما ينشره بيننا عن فلسفة مادية مجردة لا تعرف إلا النشوء والارتقاء، ولا تصدق إلا بما يقع في نطاق هذا الكون المعروف، ولا تفسر تاريخ الماضى والحاضر والمستقبل إلا بمنطق المعدة والسعادة العاجلة، واللذة للجميع، وإقرار السلام كما يقولون. أما أخراهما: فهو يقبع بين المواطنين الأقباط يستثير نفوسهم ويستفز ساكنهم ويحرضهم على فعل المنكر. ولو أحصينا ما كتبه في جريدة"مصر"الطائفية المعروفة ضد الإسلام وضد المسلمين المصريين لخرجنا بسجل من أقذر ما عرف في الصحافة المصرية منذ أنشئت!! والواقع أن الرجل كان مسقطا على هدم الإسلام بكلتا الطريقتين. إشاعة الإلحاد بين أتباعه، وإهاجة الأقباط عليهم إن هم تمسكوا بدينهم!! والمضحك أن من النعوت التى شيع بها الرجل بعد موته أنه"أستاذ الجيل"! وتبارت صحفنا في الكلام عن إيمان الرجل وعظمته. حتى خيل للعيان التى تطالع الصحف أن كوكبا هوى لا أن فتنة انطفأت. وأصدق ما وصف به"سلامة موسى"هذه الكلمة التى جرت على لسان الأستاذ الكبير"عباس محمود العقاد": ص