ولكن لكل حيث جلت سعوده … شقاء يوافيه أجل وأعظما
سبت لبه أسماء منذ احتلامه … فكان الهوى ينمو به كلما نما
تعلقها حورية حضرية … يكاد يكون النور منها تبسما
تراءت معانيها بمرآة قلبه … فثبتها فيه الغرام وأحكما
لها شعر كالليل يجلو سواده … بياض نهار يبهر المتوسما
وعينان كالنجمين في حلك الدجى … هما نعمة الدنيا وشقوتا معا
وأهداب أجفان تخال أشعة … مصففة غراء تعكس عنهما
ومنفرج من خالص العاج مارن … كأن الهوى قد بث فيما تنسما
تبالغ فيه الحاسدات وشاية … وما حجة الواشي إذا الحق أفحما
فرب سوي عد عيبا بموضع … وفي غيره للحسن كان متمما