إن من ذلك القريض لسحرا … ليس بالمفتري ولا الموهوم
هو في كل موطن عربي … طوق ورقائه وقيد الريم
ريض شيطانه فلم يرجم الناس … بسوء ولم يكن برجيم
قل شرواك في الذين عرفنا … من رفيق بالناس أو من رحيم
حظه من سرور من سر فيهم … حظه من سقام كل سقيم
إن أجفت مداده حرقة في النفس … أجرته دمعة من يتيم
خلق نفحة كما نفح الروض … ولطف مروره كالنسيم
فيقل أبلغ المقالة في الدهر … وفي صرفه الأيم الليم
قام عذر الموتور فانهض خطيب الشرق … وازأر زأر الهصور الشتيم
واثر غيهب المداد وارسل … صعقات لها انقضاض الرجوم