شيخ العروبة أين صائن غرثها … ومعيد نضرة عهده المتقادم
بل أين في الفسطاط موئل قومها … من بارح يخلي المزار لقادم
يفد الغريب إليه وهو كأنه … يمشي من الشواق بين معالم
دار أجد بها النوى لنزيلها … أشهى الطرائف من قرى ومكارم
تتنافس الزينات ترحيبا به … ويكاثر الإيناس جودالطاعم
فعلينه ولسمعه ولقلبه … ولجسمه فيها فنون ولائم
فدح المصاب وقد ألم بقسور … ورد ذكي الطرف أروع باسم
سقيت نضارة وجهه صفو الندى … من شيبه بع الشباب الفاحم
بأصم إلا أن تحدثه العلى … بحديث غايات سمت وعظائم
او أن يباح له بحاجة آمل … أو أن تسر إليه شكوى كاتم