فكأنما النسمات وهي مقلة … نفحاته تسري بنشر خزام
دارجت ذكرك في الحزون وفي الربى … من صاقب الطراف والمترامي
فرايت من زهر الرياض هشاشة … لحديثه تبدو من الأكمام
وطربت للأطيار شادية به … ونقعت في مجرى الصفاة أوامي
دارجت ذكرك في الحواضر والقرى … بين المروج الخضر والآكام
فبدا لي المعمور معمورا به … في كل مجتمع وكل مقام
أي المحامد لم تكن لك نفحة … فيه تهز رصينة الأحلام
من بر برك بالأيامى وانتخى … منحاكم حدب على الأيتام
ولمن سواك إذا تضرمت القرى … اشفى ندى في إثر كل ضرام
ومن التي في دفع كل ملمة … هي كعبة الآمال للمعتام