البحر:
ظللت لمصر و سودانها … على العهد في كل حال مقيما
أينسى بنو العرب في كل ناد نصيرهم اريحي الكريما …
وينسى الغرانيق زين الشباب … وشيخ الشباب المهيب الرحيما
حياة بلوت تصاريفها … وأكثر ما كنت فيها مضيما
وكابدت أرزاءها هازئا … صبورا . لقد كنت حقا حكيما
فذرها وطب بين حور الجنان وولدانها وتمل النعيما …
ألا أيها السادة الحافلون … لذكرى يحق لها أن تدوما
توافدكم عن بني الضاد سرى … شجونا ولطف جرحا أليما
تعز العروبة ما تلبثون … على الخير والشر عقدا نظيما
وما تضمرون الإخاء الصحيح … وما تظهرون الوفاء الصميما