عيدان أعلنت السرائر فيهما … ما أضمرته بأبلغ الإعلام
يا حسن عودك والبلاد يشفها … ظمأ لطلعة وجهك البسام
حملت إليك عيونها وقلوبها … جذلى بمقدمك السعيد السامي
شببنا معا ولعبنا معا … وطاب لنا اللهو إلا ذميما
وكان الجنى من دعاباتنا … فكاهة من ذاق ذوقا سليما
تحلم وهو نضير الصبا … فجلل ذاك المحيا الوسيما
يخال للحيته هيبة … ولحيته لا تنفر ريما
فكان لنا عجبا أن يرى … على مرح الطبع فيه حليما
كذاك مضى في كفاح الحياة … وخاض الغمار دؤوبا عزوما
يسام اضطرابا ويشقى اغترابا … ويأبى على الضيم أن يستنميا