ألمرجع الأسمى بحكمته لما … في الأمر من نقض ومن غبرام
تتجشم العمال مهما تختلف … رتبا لمعنى فوقها متسام
وتمارس الآفات لاستبطانها … وتحقق النظرات بالانعام
تفدي الفراسة في الغرانيق العلى … ربا على الإسراج والإلجام
ومروضا خيل الخار يحثها … بهدى البصير وجرأة المرامي
إن يختدم فله الفخار وكل ذي … قدر لسدته من الخدام
أو يركب الأخطار فهو كميها هل تدرك الأخطار بافحجام …
تلك الفضائل هيأته يافعا … ليكون أرشد عاهل وإمام
ويقر مملكة إليه أمرها … بين الممالك في أجل مقام
هيهات أن تنسى فواتحه التي … حسنت وراء مطامح الوهام