إذا ما تغنى ماؤها متحدرا … شجانا ولم يفهم لغاه مترجم
جبال ترامت في الفضاء خطوطها … يرققها رسامها ويضخم
أحب طباق في البديع طباقها … يروغ النهى مآدها والمقوم
ولا ظرف غلا عطها ومزينها … ولا لطف غلا غفلها والمنمنم
تدلت قرها على رحاب صدورها … فكم عجب يبدو لمن يتوسم
الا حبذا تلك البيوت وحبذا … نبات جميع حولها ومقسم
بيوت بأسباب السماء تعلقت … لها في المهاوي مستقر ومجثم
حجارتها ضحاكة عن بياضها … وآرها عن حمرة يتبسم
وأشجارها تؤتي الزكي من الجني … وأطيارها حول الجنى تترنم
فيا هذه الجنابت بين مهادها … وبين الثنيات الجمال المتمم