ثم انثنى وبمهجتي في ليلتي … ما لم أذ من لاعج وضرام
ولى وفي الغد عاد يعتام الحمى … أكرم به من عائد معتام
يسعى على هدي الهوى متسللا … والله يعلم ما سعى لحرام
ما زال يرقنبني وميل سمعه … مما أثار الوجد من أنغامي
حتى التفت ولم يربني أمره … فإذا فتى الأمس النبيل أمامي
آنست في حسن المحاسن كلها … وعددت في أعوامه اعوامي
ومذ التقينا باح لي بهيامه … وكتمت سري فاستشف هيامي
هي ساعة كشف الرجاء ظلامها … عن مقتلي بالطالع المستام
يا طيبها لو لم يفاجئني بها … عمر بلحظ مرسل كسهام
عمر معاذ الله أن أرضى به … بعلا وا أرضاه في خدامي