وقد عرفت منه الصحافة كاتبا بليغا يحق الحق والبطل راغم …
بمرقمه فاض البيان مآثرا … ومن قبله غاضت بهن المراقم
فإما تثر منه الحفيظة ثائرا … ففي مجه ما لا تمج الأراقم
له في تصاريف السياسة قدرة … ترد على أقابه من يهاجم
افانينه فيها أفانين لين … شديد يرادي عن هدى ويسالم
صفا ذهنه حتى ليبصر فكره خلال سجوف الريب ما الغيب كاتم …
بعين كعين النجم لمحاويقظة … لأيسر ما تنجبا عنه الغمائم
إذا أعضل الأمر الشديد بدا له … ولم يجهد الحل السديد الملائم
يحكم فيه رشده فهو غانم … ومن لم يحكم رشده فهو غارم
فقد تخطأ الاراء والقلب حاكم … وما تخطأ الآراء والعقل حاكم