وكائن تلقى صدمة الدهر صابرا … كأن نيرا للنظير يصادم
فما زال حتى انجح الله قصده … ودون الذي يبغي تفل اللهاذم
بقوة نفس يكفل النصرغبها … وهل مع ضعف النفس إلا الهزائم
عزاء كما يا جازعين على أب … تخلد ذكراه العلى والمكارم
حراحكما إن لم يكن وازع الحجى … لها آسيا لم تشف منها المراهم
وحسبكما أن البلاد بأسرها … تشارك في بلواكما وتساهم
وأن شعوب الشرق تبكي دعامة … تداعت وليست بالكثير الدعائم
ألا إن هذا الشرق واليوم بعثه … ليبكيه ألا ييقظ اليو منائم
سقت رمسه بين الضلوع مدام … ولا أظمأته في ثراه المراحم