تهادي قيل حف بالخيل والرجل …
ففارقت الحضار طرا وأقبلت … عليه وفي أحشائها غلة غلت
وفي وجنتيها حمرة كاللظى علت … فحيته بالبشر الطليق وأغفلت
سواه من الجلاس كالسلعة الغفل …
أهذا الذي فيه الملام يريبها … وفي حبه سعد الحياة وطيبها
هم بغضاء والحبيب حبيبها … وهم بلهاء لا جميل خطيبها
وما لجميل بينهم من فتى كفل …
وكان من الجلاس أشيب مغرم … تصبته عشقا وهو قد كاد يهرم
فقال إلى كم نحن نعطي وننعم … ليحظى بها قوم سوانا وينعموا
وشر جنون سورة الفسق في الكهل …