فإذا يرعوي المغرى ويلوي عنانه … يكون المداجي قد أذاه وخانه
وأدرك ما يسعى إليه من السؤل …
أصم الهوى ليلى وأعمى ذكاءها … ورد عليها كيدها ودهاءها
فمن نفسها نالت وشيكا جزاءها … ومشقي الورى منها أنم شقاءها
بأن أخذت في فخها بيدي وغل …
وليلة أنس زارها من صحابها … فريق بغوا أن يكشفوا سر ما بها
فدار حديث بينهم في عتابها … لإعراضها عن صحبها وانقلابها
إلى أجدر العشاق بالصد والرذل …
فخالهم يهجونه لمارب … ويتهم محض النصح في فم ثالب
فبينا تجافي دونه كل عاتب … أتى يتهادى بين جيش معايب