فأبدت لها الإقبال بعد التبرم … ولكن أطالت خبره خوف مندم
فقالت لها النفس الطموع إلى كم … تظلان في مشق من الريب مؤلم
ويقضى نفيس العمر في الوعد والمطل …
فلم أر أغوى من جميل وأطوعا … فؤادا ولا وجها أحب وأبدعا
فتى لك يهدي قلبه واسمه معا … فإن طال هذا المطل منك تطلعا
إلى امرأة تسموك بالجاه والأصل …
فخامر ليلى الخوف ثم تحولا … إلى غيرة والغيرة انقلبت إلى
غرام فما تلوي على أحد ولا … تكاشف بالحب النزيه مؤملا
سوى ذلك الغر الجميل من الكل …
ومن نكد المخدوع أن زمانه … يسخر للخل المداجي أمانه