وقد طويت أحشاؤه طية الصل …
وكان كثيرا ما يود خطابها … فتصغي إليه وهي تحسو شرابها
فإن ملأت مما يقول وطابها … تولت وكان الصد عنه جوابها
فآب وفي آماقه أدمع تغلي …
وظل يوافي في المواعيد زائرا … فيحسوا الطلى جمرا ويروي النواظرا
يخالسها نياتها والسرائرا … لطيفا لما يبغي على الذل صابرا
فخورا برحب الصدر والكفل الخذل …
فآلى لها يوما بأن يتأهلا بها … فأصاب الوعد منها المؤملا
فقالت كفاني خدمة وتبتلا … وذي نعمة أرقى بها سلم العلى
وماذا ترجي بعدها امرأة مثلي …