وداجت فصادت بالمقال الملطف … وبالتيه حيث التيه محض تزلف
وبالهجر حيث الهجر أجمع للشمل …
إذا ما البغيات احتشمن ظواهرا … وجارين في آدابهن الحرائرا
وكن جميعا كالنجوم سوافرا … فأي حكيم يستبين السرائرا
وهل في ضياء الشهب فرق لمستجلي …
على أنها لم ترض عن مستقرها … وكانت تناجيها أماني سرها
بأن تتولى عاجلا فك أسرها … فإن وفقت فازت بإعلاء قدرها
على كل من تعلو عليها وتستعلي …
وكان فتى طليق المحيا جميله … ولكنه نذل الفؤاد ذليله
يميل إليها وهي لا تستميله … فيزداد فيه غيظه وغليله