البحر:
متقارب تام أراعكَ ما راعني من ردى ؟ … وجُدتُ له مثلَ حزِّ المُدى وهل في حسابِك أنِّي كَرَعْتُ … برُزءِ الإمامِ كؤوسَ الشَّجا ؟ كأنّي وقدْ قيلَ لي إنّهُ … أتاهُ الرَّدى في يَمينِ الرَّدى فقلْ للأكارم من هاشمٍ … ومن حلّ من غالبٍ في الثّرى رِدوها المريرةَ طولَ الحياةِ … وكمْ واردٍ كَدِرًا ما انروى وشقّوا القلوبَ مكانَ الجيوبِ … وجُزّوا مكانَ الشّعورِ الطُّلى وحلّوا الحَبا فعلى رُزْئِهِ … كِرامُ الملائِكِ حلّوا الحُبا ولِمْ لا ؟ وما كتبوا زلّةً … عليهِ وأى ُّ امرىء ٍ ما هفا ؟ فيا ليتَ باكيَهُ مابكاهُ … وياليتَ ناعيَهُ مانَعى به تقتدي عن إمامِ الورى … ويا ليتني كنتُ عنه الفِدا