البحر:
وافر تام أُحِبُّكِ ما أقامَ مِنًى وَجَمْعٌ … وما أرسى بمكة أخشباها وَمَا رَفَعَ الحَجيجُ إلى المُصَلّى … يجرّون المطيّ على وجاها وما نحروا بخيف منىً وكبوا … على الأذقانِ مشعرة ذراها نظرتك نظرة بالخيفِ كانت … جَلاءَ العَينِ مِنّي بَلْ قَذاهَا ولم يكُ غير موقفنا فطارت … بكُلّ قَبِيلَةٍ مِنّا نَوَاهَا فَوَاهًا كَيْفَ تَجْمَعُنَا اللّيَالي … وآهًا مِنْ تَفَرُّقِنَا ، وآهَا فأقسم بالوقوفِ على آلالٍ … ومن شهد الجمار ومن رماها وأركان العتيق وبانييها … وَزَمزَمَ وَالمَقَامِ وَمَنْ سَقَاهَا لأَنْتِ النّفْسُ خَالِصَةً ، فإن لمْ … تَكُونِيهَا ، فَأنْتِ إذًا مُنَاهَا نَظَرْتُ بِبَطنِ مكّةَ أُمَّ خِشفٍ … تَبَغَّمُ ، وَهيَ نَاشِدَةٌ طَلاهَا