البحر:
متقارب تام تَلَفّتُّ ، وَالرّمْلُ مَا بَيْنَنا … وَأعْلامُ ذي بَقَرٍ أو رُبَاهُ فَقُلْتُ عَلى طَرَباتِ الهَوَى: … عسى الطرف يبلغهم أو كراه فما لقيّ الحب إلا الجوى … وَلا بَلَغَ الطّرْفُ إلاّ قَذاهُ بذِكرِي أشُمُّ ثَرَى أرْضِهِ … عَلى نَأيِهِ ، وَبِقَلْبي أرَاهُ عَسَى مَنْ رَمَى بالمُحبّ الغَرِي … بِ مَرْمًى بَعيدًا يُقضِّي نَوَاهُ وتدنو الديار بسكَّانها … تمنّي امرِىء ٍ ما عَرَاكم عَرَاهُ أصَاحِ تَرَى البَرْقَ في لَمْعِهِ … تَخَلُّجَ أيْمٍ يُلَوّي مَطَاهُ وَقَالُوا: سَنَاهُ عَلى رَامَةٍ … وَيَا بُعْدَ مَوْقِفِنَا مِنْ سَنَاهُ دَعِ القَلبَ يأرَقُ من ذِكرِهم … فقد ذاق من بينهم ما كفاه فَلا حَطّ إلاّ بِهِمْ رَحْلَهُ … وَلا جَادَ إلاّ عَلَيْهِمْ حَيَاهُ