غداة أغامت بالعجاج سماؤها … وَدارتْ عَلى قُطبِ الطّعانِ رَحَاهَا إذا السيل والى في الركاءِ سجاله … وَأنْبَطَ ، أَنقَوْتَ النّدى ، وَأمَاهَا أرى شجرًا طالت وقصّر ظلها … فَلا أوْرَقَتْ يَوْمًا وَطَالَ ذوَاهَا ولو جمعت لونين بذل شباكها … لَطالَبَهَا الرّاجي بِمَنْعِ جَنَاهَا أضرًّا ولؤمًا لا أبًا لأبيكمُ … سَفَاهًا لرَأيِ العَاجِزِينَ سَفَاهَا نلوم أكفّ المحسنين إذا جنت … فكيف بأيدٍ لا ينال جداها ضَلالًا لرَاجي نَشطَةٍ من رَبيعِكُمْ … رَمَى الدّاءَ في أكْلائِكُمْ فحَمَاهَا وعين رجتكم أن تكونوا جلاءها … فكُنتُمْ عَلى عَكسِ الرّجاءِ قَذاهَا طلبتم ثنائي ثم عفتم سماعه … كمَنْ خَطَبَ العَذرَاءَ ، ثمّ قَلاهَا وما كلّ جيد موضع لقلائدي … ولا قمنٌ من صوغها وحلاها