البحر:
أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائبًا … تَفيضُ على الرَّكْبِ العُفاةِ غِزارُها
فما للنَّدى قد سُدَّ منك سَبيلُهُ … و ما للمَعالي عُطِّلَتْ منك دارُها
لقد قبضَتْ كَيْدَ المَكارمِ كفُّه … و قَلَّ على رُغمِ العُفاةِ غِزارُها
فأظلمَتِ الآفاقُ بعدَ محمدٍ … فسِيَّانِ منها ليلُها ونَهارُها