أبصرْتَ عسكرَ نجدةٍ تحَيًا … منهإذا ما شامَ عَسكَرُه
حيثُ الظُّبا بالهامِ عاثرَةٌ … و الصُّبحُ مثلُ اللَّيلِ غِثيرُه
يُرْدي العِدا بالضَّرْبِ أبيضُه … و يُبيدُهُم بالطَّعْنِ أسمرُه
سِربُ الحَديثةِ راضيين به … في مأمنٍ ممَّن يُنفِّرُه
إن زادَ عنها ما يُرَوِّعُها … فالغابُ يدفعُ عنه قَسْوَرُه
فَلْيَحْيَ في ظَفَرٍ وعاشَ له … في نَعمَةٍ أبدًا مُظفَّرُه
ولَدٌ علَتْ بَركاتُ مَولِدِه … سَعْدًا و طهَّرَه مُطَهِّرُه
ضاهى أباه سماحةً وحِجًى … و حكاه مَرآه ومَخبَرُه
أَأَبا شجاعٍ يا عَقيدَ ندىً … كَرُمَتْ أَرومَتُه وعُنصرُه
اللّهُ يعلمُ كيفَ أحمَدُ ما … أولَيْتَنيهو كيفَ أشكرُه