إذا الشّولُ راحتْ ثمّ لمْ تفدِ لحمها … بألبانها ، ذاقَ السّنانَ عقيرها يُخَلّى سَبيلُ السّيْفِ إنْ جالَ دونَها ، … وإنْ أنذرتْ لمْ يغنَ شيئًا نذيرها كأنّ مجاجَ العرقِ في مستدارها … حواشي برودً بينَ أيدٍ تطيرها ولا نلعنُ الأضيافَ إنْ نزلوا بنا ، … ولا يمنعُ الكوماءَ منّا نصيرها وإنّي لترّاكُ الضغينةِ قدْ أرى … قداها منَ المولى ، فلا أستثيرها وَقُورٌ إذا مَا الجَهْلُ أعْجَبَ أهْلَهُ … وَمِن خَيرِ أخْلاقِ الرّجالِ وُقُورُهَا وَقَدْ يَئِسَ الأعداءُ أنْ يَستَفِزّني … قِيَامُ الأُسُودِ ، وَثْبُهَا وَزَئِيرُها وَيَوْمٍ مِنَ الشّعْرَى كَأنّ ظِبَاءَهُ … كواعبُ مقصورٌ عليها ستورها عَصَبْتُ لَهُ رَأسي ، وَكَلّفتُ قَطعَه … هنالكَ حرجوجًا ، بطيئًا فتورها تَدَلّتْ عَلَيْهِ الشّمْسُ حتى كأنّها … منَ الحرّ ترمى بالسّكينةِ قورها