فكم في حماهم من شجي القلب مغرم … وكم في ذراهم من مشوق متيم
يود دنو الحين منه اذا حنا …
و كم مستهام صادح بحنينه … دفين الاسى يبكي لأجل دفينه
و كم ذي بكى يروي عن ابن معينه … وكم ذي سقامٍ شعر بأنينه
و ما شعروا من ضعفه أنه أنا …
و كم ثم من أغصان غيد ثنيننا … إلى العهد لا تلوي من الوعد بيننا
و رب ظبًا عارضننا ورميننا … وأعين عين رعننا ورعيننا
بما أخذت منا وما صرفت عنا …
علون وأظهرن الجمال مثابة … تخال لها عند الشموس قرابة
و لم تبق من أرواح قوم صبابة … تجافيننا حتى فتنا صبابة