ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌ ستُعرَضُ تناولٌ كتابةٌ وعرْضُ.
ـ ثلاثةٌ في شرحنا ستُعرضُ ....
ـ أو نقول:
ـ تناولٌ كتابةٌ وعرضُ تفصيلها في شرحنا وعرضُ.
ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبهْ في رُتْبةٍ تعادلُ المناولهْ.
ـ وقال لي فسّرها ابْن منْدهْ إجازةً في الفتح أمَّ ردَّهْ.
ـ مُستقْريًا مواضعًا في سِفرهِ أين أتى بقال لي في غيْرهِ.
ـ مستعملا مكانها حدّثنا ولا يجوز في طريق حبْرنا.
ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ والحافظ فسّرها فامْتازَ.
ـ محقّقٌ مُبيِّنٌ مقصودَهُ من ذكرها اسْتعملها لأنَّهُ.
ـ مفرّقٌ بها حديثًا يبلُغُ شرْطًا لهُ مع الذّي لا يبلُغُ.
ـ وقال لي من جملة المسموعِ قول ابن منده ليس بالمسموعِ.
ـ وقال لي دلالة السّماعِ قول ابن منده ليس ذا اتّباعِ.
ـ ولا يرى تبايُن المصطلحِ بين روى وتابع، ذو الفتح.
ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّنِ .... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّنِ.
ـ فلتعتني بالضّابط المقنّن.
ـ أنَّ فلانًا عندهُ تبايِنُ عَنعنةً فاهَ بها المُعنْعِنُ.
ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِلاحْ.
ـ إنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ الصحَّةُ في أصله محكَّمَهْ.
ـ لا تحْكُمَنْ بأنَّه معلَّقُ فالحكم في تصريحه معلَّقُ.
ـ مثاله في العلم لفظُ من سلكْ طرائق العلوم بشِّر من سلكْ.
ـ قدْ جانب الصَّواب أعني المنذري في قوله معلَّقٌ فلْتَحْذَرِ.
.أو نقول:
ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري بقوله علَّقهُ فلتحْذَرِ.
ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ للسُّنن حُشِرْتَ معْ أهْل الأثرْ.
.أو نقول:
ـ تلفاه في كتابهِ المختصرِ .... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّرِ.
ـ وعادةً إمامُنا يمرِّضُ .... ولم يكن بضعفِهِ يُعرِّضُ.
ـ الدَّافع الرِّواية بالمعنى أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْنى.
.أو نقول في شطره الأوَّل:
ـ ودافعٌ روايةٌ بالمعنى
ـ لدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّللْ أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.
ـ وهذه أفادها الخضيرُ محقّقٌ بعلمه خبيرُ.
ـ في سِفره المُفيدِ والنَّظيرُ حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيرُ.
ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذي التَّراجمِ ردٌّ على توهُّمات واهِم.
ـ وربّما أراد أهل الرّأيِ برَدِّهِ أُعْطِيتَ حُسن الرّأيِ.
ـ مِنْهُمْ عنى قومًا من العراقِ منْ أعْمل القياس بالإغراقِ.
ـ فغلَّب المعنى وحكَّم النّظرْ على حساب سنّةٍ أو الأثرْ.
ـ وحبرُنا دوما تراه يجمعُ بالمنهجين يقرنُ ويُبدِعُ.
ـ لا يُفرِطنّ في اتّباع المعنى ليبْطل النصّ بذاك المعنى.
ـ لا جامدا إقامةً لظاهرِ ذا منهج الأئمّة الأكابرِ.
ـ وأغفل تراجمًا عن جزمِ في السّفر لاختلافهم في الحكمِ.
ـ أو كان ذا لقوّة التّعارُضِ في الحجج عُوفِيتَ من عوارضِ.
ـ أو ترك للطّالبِ انْتِزاعا الحكْم كي يحوز منه باعا.
ـ أو تاركًا للطالب انْتزاعا تمرُّنٌ يحوز منه باعا.
ـ أو غير ما ذكرنا من أسبابِ يُلهمُها مُسبّبُ الأسبابِ.
ـ يهدي إليها سيّد الأربابِ.
ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِلُ ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُجهلُ.
ـ وتارةً يشيرُ للخلافِ كي تنجلي مواطنُ الخلافِ.
ـ إن أغفل الأبواب عن تراجمِ إن وُجد التّناسبُ فلتحكُمِ.
ـ بأنّه كالفصل جا في البابِ فإن خلى التّناسب في البابِ.
ـ قُلْ: إنّه بيّض واسْتمَرَّا وابن رشيدٍ مخطيءٌ بمرَّا.
ـ احفظْ طريق الحبر واستمِرَّا.
ـ لا يُخرج الحديثَ عند المانعِ للخلْفِ فيه أو نزاعٍ واقعِ.
ـ وربّما علّقه لذاكَ دينٌ نّصيحةٌ مثالٌ هاكَ.