فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8091 من 36903

ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي قد قُنّنت في الفتح للقرّاء.

ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ

ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيلِ تفصيله في الشرح بالتدليلِ.

ـ قواعدٌ تكون أغلبيَّهْ فلْتفهمنَّ هذه القضيَّهْ.

ـ وربّما تكون أغليّهْ أخي افهمنّ هذه القضيّهْ.

ـ كيْ لا تُعقّبنّ بالجزئيِّ الخارج للْعارضِ القويِّ.

ـ لأنّه من جملة الشّذوذِ وُقيتَ من مغبَّةِ الشّذوذِ.

ـ لأنّه من جملة الشّواذِّ وُقيت من مسالك الشّواذِّ.

ـ ونادرٌ لا يهدم القواعدا نال العلى من أتْقن القواعدا.

ـ ونادر لا يهدم الأصولا نال العلى من أتقن الأصولا.

ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامهُ لا ضابطا مقنَّنًا ترومهُ.

ـ ذا في الشُّذوذ أو زيادات الثّقهْ كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَهْ.

ـ ذا نهجه كما في شرح العللِ للحافظ الهمام ذاك الحنبلي.

ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفيّْ تراه دومًا معرضًا عن الجَلِيّْ.

ـ وما أتى في جامعٍ معلَّقا جزْما بهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقا.

ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّقِ عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّقِ.

ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ بصحَّةٍ في أصْله ويُسْفِرُ.

ـ وربَّما علّقه بالجازمِ في موضعٍ مرّضه فلْتعْلمِ.

ـ بأنّ ذا ليس بناقضٍ لما أصّله أحبارنا وإنّما.

ـ قواعد العلوم أغلبيّهْ لا تقدح العوارض الجزئيّهْ.

ـ لن تقْدحنْ عوارضٌ جزئيّهْ.

ـ فلا تُجب كمثْل ما أجابا الحافظ في الفتْح ما أصابا.

ـ مفسِّرًا تمريضه قال: رآى ما ينبغي تأويله وقد نأى.

ـ ذا في حديث الحشر بعد الموتِ في متنه إثبات لفظ الصّوتِ.

ـ ردّ عليه الوالد ابن بازِ اجْعله ربّي من ذوي المفازِ.

ـ اجْعلْنا ربّي من ذوي المفازِ.

ـ وتارةً يعطف إسنادًا على إسنادِهِ بِظاهِرٍ له انْجَلى.

ـ صورتُهُ كصورة المعلَّقِ فأدْرجوهُ في حِمى المعلَّقِ.

ـ فأدرجوا في زمرة المعلَّقِ.

ـ والحافظُ وَهَّمهُمْ في حُكمهِمْ وواو العطْفِ أهْملوا في فهْمهِمْ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي فهم بدى يغنيه عن تصريحِ.

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ مقصوده في نكتة مخفيّهْ.

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَهُ.

ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفا في سفره من الغرور خوْفا.

ـ أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفًا.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانا هُجرانه إلى العلِي مولانا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ جُعِلت حبرًا في علوم الوحْيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًا بفهمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍ وحزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْد الفتْحِ.

ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يُرامْ.

ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ يَشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ في جامعٍ تلقاه دون ميْنِ.

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ مقصوده معناه فاسلك نحوهُ.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.

ـ حينًا يراعي فيه أصلًا للحديثْ

ـ خُذْ نهجه في صيغ الأداءِ براعةٌ في العرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ما ذكرْ قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّلِ الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.

ـ تحديثُنا الإخبار والإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت