فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7333 من 36903

ـ [إبراهيم الغيث] ــــــــ [24 - 02 - 07, 02:48 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد:

فلقد أردت أن أبحث عن معنى لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ) .

أريد ممن عنده العلم:

1.لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (تزاني) ولم يقل (تزني) .

2.معنى حليلة جارك.

أسأل الله للجميع العلم النافع والعمل الصالح.

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [24 - 02 - 07, 10:30 ص] ـ

تزاني فيه زيادة من حيث المبنى

وهو من (فاعلَ) يفاعل مفاعلة .. وهذا الباب يدل على المشاركة غالبًا وهو متعدٍّ، وفيه إفادة البادئ بالفعل.

أما تزني فهو لازم.

وحليلة الجار زوجته.

هذا التفريق بتحليل الوزن التصريفي للفعلين، ولعل هناك فروقًا أخرى ذكرها أهل الحديث واللغة يتحفنا بها الإخوة الكرام.

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [24 - 02 - 07, 11:03 ص] ـ

تزاني فيه زيادة من حيث المبنى

وهو من (فاعلَ) يفاعل مفاعلة .. وهذا الباب يدل على المشاركة غالبًا وهو متعدٍّ، وفيه إفادة البادئ بالفعل.

أما تزني فهو لازم.

هذا التفريق بتحليل الوزن التصريفي للفعلين، ولعل هناك فروقًا أخرى ذكرها أهل الحديث واللغة يتحفنا بها الإخوة الكرام.

وحليلة الجار زوجته.

ـ [إبراهيم الغيث] ــــــــ [24 - 02 - 07, 01:40 م] ـ

أشكرك أخي أبو يوسف التواب ولكن هل يمكن أن يكون يزاني من الاستمرار على هذا الأمر بأن يكون عادة؟

ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [24 - 02 - 07, 06:43 م] ـ

جاء في كتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت