فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8448 من 36903

مسألة للمدارسة والمناقشة في حديث"المرء مع من أحب"

ـ [سامي العنزي] ــــــــ [07 - 07 - 07, 06:33 م] ـ

الإخوة طلاب العلم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثبت في الصحيحين وغيرهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قوله: (المرء مع من أحب)

وكثيرًا ما نجد في واقعنا المعاصر رموزًا وأعلامًا نكنُّ له المحبة والتقدير، ويشاركنا هذا الشعور الجميل أخواتنا النساء، وفي المقابل هناك من الصالحات والداعيات ممن يحبهن الأخيار والصالحون من الرجال ولا يحبونهن إلا لنشاطهن في الخير فهي محبة في الله ولله؛ والسؤال هنا هل يشمل الحديث هذين الأمرين؟

ـ [لطفي بن محمد الزغير] ــــــــ [08 - 07 - 07, 09:54 ص] ـ

المحبة أخي الكريم هي للعمل وليست لذات الشخص، ودليل ذلك أن سبب هذا الحديث أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، أأي لم يلحق بهم في الفضل والخير والأعمال، فمحبته للعمل، ولكن هذه المحبة للعمل لا شك أنها تورث محبة للعامل، فمن أحب أبا بكر أو عمر أو غيرهما من الصحابة لعمله، فلا شك أن هذا تعدى إلى أن يحبه بشخصه، ولكن إذا وقع من المرأة محبة لفعل يفعله الرجال، أو أن يحب الرجل فعلًا تفعله النساء من الدعوة، والأعمال الفاضلة، فهذا داخل في الحديث، ولكن هل يُشرع للمرأة أن تُصرح بمثل هذا، أو أن يُصرح الرجل بالعكس، فهذا مما أرى والله أعلم أنه غير جائز لما ينطوي عليه مثل هذا التصريح من مفاسد، نظرًا لطبيعة العلاقة التي تحكم كلًا من الرجل والمرأة، ومهما حاول كلٌ منهما أن يُخفي هذه الطبيعة فلن تختفي، ولاحتمال أن يتحول هذا (الحب في الله إلى حب عاطفي) ، ولهذا سدًا للذريعة لا يُرح بمثل هذا الإعجاب، والأفضل أن يكون الحب في الله للرجال مع الرجال، وللنساء مع النساء.

ـ [عبدالقوي] ــــــــ [09 - 07 - 07, 07:11 ص] ـ

بارك الله فيك أخ لطفي، أحسنت.

ـ [عبدالله حمود سعيد النيادي] ــــــــ [09 - 07 - 07, 10:50 ص] ـ

الإخوة طلاب العلم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثبت في الصحيحين وغيرهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قوله: (المرء مع من أحب)

وكثيرًا ما نجد في واقعنا المعاصر رموزًا وأعلامًا نكنُّ له المحبة والتقدير، ويشاركنا هذا الشعور الجميل أخواتنا النساء، وفي المقابل هناك من الصالحات والداعيات ممن يحبهن الأخيار والصالحون من الرجال ولا يحبونهن إلا لنشاطهن في الخير فهي محبة في الله ولله؛ والسؤال هنا هل يشمل الحديث هذين الأمرين؟

بارك الله فيك ولكن المسألة تحتاج إلى نضر

ـ [سامي العنزي] ــــــــ [09 - 07 - 07, 12:05 م] ـ

إخواني:

لطفي بن محمد الزغير

عبدالقوي

عبدالله حمود سعيد النيادي

حياكم الله، وأشكركم على المشاركة

وأخص أخي الفاضل: لطفي الزغير بشكرٍ آخر.

ولا زلتُ بانتظار رأي البقية بارك الله فيكم وفيهم

ـ [سامي العنزي] ــــــــ [14 - 07 - 07, 01:37 م] ـ

نود من الإخوة إتحافنا بما لديهم في هذه المسألة ولهم مني الدعاء الطيب.

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [15 - 07 - 07, 04:39 م] ـ

تبنى هذه المسألة على مسألة رؤية نساء أهل الجنة لرجالها

والذي تبين لي عدم ذلك

فالاشتراك في الدرجة ممكن، وعليه ينطبق الحديث دون لقاء

واللقاء يكون نساء مع نساء، ورجال مع رجال

وانظر هذا

ـ [سامي العنزي] ــــــــ [17 - 07 - 07, 06:55 م] ـ

شيخنا الكريم: إحسان العتيبي

شكرًا على هذه الإضافة الرائعة التي أثرت الموضوع

ولامست حاجتي.

بارك الله فيكم وفي علمكم ووقتكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت