ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [30 - 01 - 08, 05:20 ص] ـ
قال العلامة الألباني - رحمه الله - في"الضعيفة" (9/ 309) :
[عبد الحميد بن هندي، والراوي عنه أبو إسحاق؛ لم أجد لهما ترجمة] . انتهى.
فعلّق عليه العلامة محمد عمرو بن عبد اللطيف - رحمه الله - فقال:
[فالصواب أنّه"عبد الحميد بن مهدي"؛ صحف في مخطوط الظاهرية لتاريخ دمشق - الذي أخذ منه الشيخ الحديث -، بدليل أنه أيضًا في طبعة دار الفكر وقع"عبد الحميد بن هندي"مُتَصحفًا، فالصواب أنه"عبد الحميد بن مهدي"وهو البالسيّ - بلد اسمها بالس، وهي بالشام -، كما في ترجمة ابن أبي ثابت من تاريخ دمشق، ولم أجده أيضًا] (1) . انتهى.
قال مقيّده - عفا الله عنه: ذكره الحافظ عبد العزيز النخشبي فقال: [له مناكير] .
انظر"فتح الباري"لابن رجب (4/ 262 - ط. مكتبة الغرباء) .
ــــــــــ
(1) الشريط الأول من أجوبة الشيخ على أهل الملتقى، الدقيقة: (11.50) .
ـ [أبو المقداد] ــــــــ [31 - 01 - 08, 12:57 ص] ـ
لو كان الشيخ حيا لفرح! اللهم ارحمه رحمة واسعة.
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [31 - 01 - 08, 01:08 ص] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ أحمد
ـ [أبو عبد الرحمن الطاهر] ــــــــ [01 - 02 - 08, 07:56 م] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [01 - 02 - 08, 08:13 م] ـ
الحمد لله وحده ...
جزاك الله خيرًا ونفع بك.
ـ [محمد الحريري] ــــــــ [05 - 02 - 08, 05:48 ص] ـ
بارك الله فيك
ـ [عبد الله غريب] ــــــــ [05 - 02 - 08, 09:01 ص] ـ
بارك الله في علمك وفى عمرك
ـ [العدناني] ــــــــ [05 - 02 - 08, 02:00 م] ـ
من هو الذي له مناكير بن هندي أم ابن مهدي Question Question
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [05 - 02 - 08, 02:23 م] ـ
الحمد لله وحده ...
ليس هناك من اسمه ابن هندي
هندي: تصحيف؛ صوابه: مهدي
ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [05 - 02 - 08, 09:17 م] ـ
اللهم ارحم علمائنا الأفاضل
ـ [المقداد بن سليمان] ــــــــ [06 - 02 - 08, 03:43 م] ـ
جزاك الله خيرا وأسال الله أن يرزقك طول العمر وحسن العمل
ـ [أشرف بن صالح العشري] ــــــــ [08 - 02 - 08, 05:07 م] ـ
للفائدة: نصُّ ابن رجب من (( فتح الباري ) ):
(( ورُوِّينا من طريق عبد الحميد بن مهدي البالسيِّ: حدَّثنا المعافي بن سليمان الجزري: حدَّثنا محمد بن سلمة: حدَّثنا أبو عبد الرحيم، عن زيد بن [أبي أُنيسة، عن] أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة من غير مطر ولا قر الظهر والعصر جمعًا. قلت له: لم فعل ذلك؟ قال ابن عباس: أراد أن لا يحرج أمته.
وعن زيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس - مثله.
ولكن؛ عبد الحميد هذا، قال فيه الحافظ عبد العزيز النخشبيُّ: عنده مناكير )) . انتهى.
والنخشبي: الشيخ الإمام، الحافظ، الرَّحَّال، المفيد، عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم النسفي.
ونسف: هي نخشب.
صحب الحافظ جعفر بن محمد المستغفري، وأكثر عنه، وأدرك ببغداد محمد بن محمد بن غيلان، ومحمد بن الحسين الحراني، وبأصبهان أبا بكر بن ريذة، وبدمشق والاقاليم.
حدث عنه: أبو القاسم بن أبي العلاء، وسهل بن بشر الاسفراييني، وطائفة.
قال أبو سعد السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فجعل يعظمه جدا، ويقول: ذاك النخشبي، ذاك النخشبي، كان حافظا كثيرا.
وقال السِّلَفي: سألت المؤتمنَ الساجيَّ عن عبد العزيز النخشبي، فقال: كان الحفاظ مثل أبي بكر الخطيب، ومحمد بن علي الصوري يحسنون الثناء عليه، ويرضون فهمه.
حصَّل له بمصر وما والاها الاسناد.
وقال الحافظُ يحيى بن منده: كان أوحد زمانه في الحفظ والاتقان، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا، دقيق الخط، سريع الكتابة والقراءة، حسن الاخلاق.
ثم قال: توفي بنخشب سنة سبع وخمسين وأربع مئة.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: مات سنة ست بنخشب.
وقيل: مات بسمرقند.
يراجع (( سير أعلام النبلاء ) ) [18/ 267ـ268] ، وحاشيتها.
ـ [هادي آل غانم] ــــــــ [11 - 02 - 08, 07:09 م] ـ
قال العلامة الألباني - رحمه الله - في"الضعيفة" (9/ 309) :
[عبد الحميد بن هندي، والراوي عنه أبو إسحاق؛ لم أجد لهما ترجمة] . انتهى.
فعلّق عليه العلامة محمد عمرو بن عبد اللطيف - رحمه الله - فقال:
[فالصواب أنّه"عبد الحميد بن مهدي"؛ صحف في مخطوط الظاهرية لتاريخ دمشق - الذي أخذ منه الشيخ الحديث -، بدليل أنه أيضًا في طبعة دار الفكر وقع"عبد الحميد بن هندي"مُتَصحفًا، فالصواب أنه"عبد الحميد بن مهدي"وهو البالسيّ - بلد اسمها بالس، وهي بالشام -، كما في ترجمة ابن أبي ثابت من تاريخ دمشق، ولم أجده أيضًا] (1) . انتهى.
قال مقيّده - عفا الله عنه: ذكره الحافظ عبد العزيز النخشبي فقال: [له مناكير] .
انظر"فتح الباري"لابن رجب (4/ 262 - ط. مكتبة الغرباء) .
ــــــــــ
(1) الشريط الأول من أجوبة الشيخ على أهل الملتقى، الدقيقة: (11.50) .
دوتكم هذه الفائدة:
كلام الحافظ النخشبي موجود في تخريجه لفوائد الحنائي (مخطوط: الجزء السادس الحديث رقم 21)