ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [03 - 01 - 08, 04:11 م] ـ
ـ الحمد لله بلغ النظم إلى الآن بيتين ومئتا بيت [202] . وهذه إضافة أبيات بإضافتها خرج النظم كالتالي:
الحمدلله الحكيم الباري قد منّ بالأسفار والأحبار.
ـ أحمدهسبحانه وفقني للخوض في غمار هذا الفنِّ.
ـ بحرٌ كبيرٌوعميقٌ غورهُ من ذا الذي يحويه طُرًّا كُلَّهُ.
.من ذا الذي يقول أحوي كلَّهُ
ـ قد اعتنى الأئمَّةُ بشَرْحِ الجامِعِ فأبدَعُوا في الطَّرْحِ.
ـ ومِن سَراتِهمْ إمامٌ حافِظُ بِشرْحِهِ ستنجلي الغوامِضُ.
ـ ابنُ حَجرٍ ذاكَ عسقلاني نظيرُهُ قدْ عَزَّ من زَمانِ.
.نظيرُهُ قد عَزَّ في الأزْمانِ.
ـ شرحٌ على الطّريقة النَّقلِيَّهْ ظَمَّنَهُ مباحِثًا عقلِيَّهْ.
ـ شرحٌ حوى مسالِكَ الجُعفِيِّ أحاطَ بالجلِيِّ والخفِيِّ.
ـ لمّأرأيتُ منهج الإمامِ في النَّثر لا في النَّظم من همامِ. منثورًا لا منظومًا من إمامِ.
ـ أحببت نظمًا جامعًا للحفظِ ربِّي يمنُّ بالهدى والحفظِ.
ـ والله يحمي عبده بالحفظِ.
ـ وُفِّقْتَ دومًا للهدى والحفظِ.
ـطفِقتُ ناظمًا ومُستمِدًّا من ربِّيَ التوفيق خيرُ عُدَّا.
ـ فتحٌ من اللهِ العلِيِّ القَدْرِ أَرْجوا بهِ النَّجاةَ يَومَ الحَشْرِ.
ـ واللهَ أدعوا أن تكون النيَّهْ بيضاء من شوب الرِّيا نقيَّهْ.
ـ ما زلتُ في التَّدريب والتّمرّنِ والله يهدي العبدللتّفنّنِ.
ـ أهديك نظمي منهج البخاري كالدرّ في أعماق فتحالباري.
ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي قد قُنّنت في الفتح للقرّاء.
ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ فالعذر إن قصّرت في ذا الوصفِ.
ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيلِ تفصيله في الشرح بالتدليلِ.
ـ قواعدٌ تكون أغلبيَّهْ فلْتفهمنَّ هذه القضيَّهْ.
ـ وربّما تكون أغليّهْ أخي افهمنّ هذه القضيّهْ.
ـ كيْ لا تُعقّبنّ بالجزئيِّ الخارج للْعارضِ القويِّ.
ـ لأنّه من جملة الشّذوذِ وُقيتَ من مغبَّةِ الشّذوذِ.
ـ لأنّه من جملة الشّواذِّ وُقيت من مسالك الشّواذِّ.
ـ ونادرٌ لا يهدم القواعدا نال العلى من أتْقن القواعدا.
ـ ونادر لا يهدم الأصولا نال العلى من أتقن الأصولا.
ـ قرائنٌ تُقضى بها أحكامهُ لا ضابطا مقنَّنًا ترومهُ.
ـ ذا في الشُّذوذ أو زيادات الثّقهْ كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَهْ.
ـ ذا نهجه كما في شرح العللِ للحافظ الهمام ذاك الحنبلي.
ـ طريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفيّْ تراه دومًا معرضًا عن الجَلِيّْ.
ـ في غالِبٍ يستنكِفُ عن الجلِيّْ.
ـ في غالِبٍ لا يركُنُ إلى الجلِيّْ.
ـ لا يجنحُ في غالِبٍ إلى الجلِيّْ.
ـ وما أتى في جامعٍ معلَّقا جزْما بهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقا.
ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّقِ عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّقِ.
ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ بصحَّةٍ في أصْله ويُسْفِرُ.
ـ وربَّما علّقه بالجازمِ في موضعٍ مرّضه فلْتعْلمِ.
ـ بأنّ ذا ليس بناقضٍ لما أصّله أحبارنا و إنّما.
ـ قواعد العلوم أغلبيّهْ لا تقدح العوارض الجزئيّهْ.
ـ لن تقْدحنْ عوارضٌ جزئيّهْ.
ـ فلا تُجب كمثْل ما أجابا الحافظ في الفتْح ماأصابا.
ـ مفسِّرًا تمريضه قال: رآى ما ينبغي تأويله وقدنأى.
ـ ذا في حديث الحشر بعد الموتِ في متنه إثبات لفظ الصّوتِ.
ـ ردّ عليه الوالد ابن بازِ اجْعله ربّي من ذوي المفازِ.