فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9824 من 36903

ـ اجْعلْنا ربّي من ذوي المفازِ.

ـ وتارةً يعطف إسنادًا على إسنادِهِ بِظاهِرٍ له انْجَلى.

ـ صورتُهُ كصورة المعلَّقِ فأدْرجوهُ في حِمى المعلَّقِ.

ـ فأدرجوا في زمرة المعلَّقِ.

ـ والحافظُ وَهَّمهُمْ في حُكمهِمْ وواو العطْفِ أهْملوا في فهْمهِمْ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي فهم بدى يغنيه عن تصريحِ.

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ مقصوده في نكتة مخفيّهْ.

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ أو عُلِّلَتْ صِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَهُ.

ـ أو عُلِّلَتْ قد كان عمدًا حَذفُهُ.

ـ أو عُلِّلَتْ ما كان سهْوًا حذفُهُ.

ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفا في سفره من الغرور خوْفا.

ـ أو نقول: ... في جامعٍ من الإعجاب خوفًا.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانا هُجرانه إلى العلِي مولانا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّات فاطلُبِ النّمَا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ جُعِلت حبرًا في علوم الوحْيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًا بفهمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍ وحزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْد الفتْحِ.

ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ دفعٌ لإدراجٍ بحذفها يُرامْ.

ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ يَشفيكَ في فتْحٍ شرحٌ بيِّنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ في قول حكم في زيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ في جامعٍ تلقاه دون ميْنِ.

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ مقصوده معناه فاسلك نحوهُ.

ـ إن وضَّحَ الكلامَ قال: أَعْني مُسْتَبْعَدٌ بأن يقولَ: يعْني.

ـ فيها نِزَاعٌ ثَابِتٌ وَمَبْنِي قَدْ دَارَ بَيْنَ الحَافِظِ والعَيْنِي.

ـ أو نقول:

ـ فِي الخُلْفِ بَبْنَ الحَافِظِ والعَيْنِي فدائِمًا كُنْ مُنْصِفًا لِتَجْنِي.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ ... إذ لم يكن مقصوده لفظ الحديثْ.

ـ حينًا يراعي فيه أصلًا للحديثْ

ـ خُذْ نهجه في صيغ الأداءِ براعةٌ في العرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ماذكرْ قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.

ـ أعني بها مراتب التّحمّلِ الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.

ـ تحديثُنا الإخباروالإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.

ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌ ستُعرَضُ تناولٌ كتابةٌ وعرْضُ.

ـ ثلاثةٌ في شرحناستُعرضُ

.ـ أو نقول:

ـ تناولٌ كتابةٌ وعرضُ تفصيلها في شرحنا وعرضُ.

ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبهْ في رُتْبةٍ تعادلُ المناولهْ.

ـ وقال لي فسّرها ابْن منْدهْ إجازةً في الفتح أمَّ ردَّهْ.

ـ مُستقْريًا مواضعًا في سِفرهِ أين أتى بقال لي في غيْرهِ.

ـ مستعملا مكانها حدّثنا ولا يجوز في طريق حبْرنا.

ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ والحافظ فسّرها فامْتازَ.

ـ محقّقٌ مُبيِّنٌ مقصودَهُ من ذكرها اسْتعملها لأنَّهُ.

ـ مفرّقٌ بها حديثًايبلُغُ شرْطًا لهُ مع الذّي لا يبلُغُ.

ـ وقال لي من جملة المسموعِ قول ابن منده ليس بالمسموعِ.

ـ وقال لي دلالة السّماعِ قول ابن منده ليس ذا اتّباعِ.

ـ ولا يرى تبايُن المصطلحِ بين روى وتابع، ذو الفتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعة التَّفنِّنِ .... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّنِ.

ـ فلتعتني بالضّابط المقنّن.

ـ أنَّ فلانًا عندهُ تبايِنُ عَنعنةً فاهَ بها المُعنْعِنُ.

ـ في نُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِلاحْ.

ـإنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ الصحَّةُ في أصله محكَّمَهْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت